بقلم : محمد بن حماد
ماذا فعلت بي؟.
لم أعد أحلم كما حرياتي.
وانام كما أشاء ضاحكا
أخذت أحلامي، وحدي.
أخذتها إليك. عندك.
وفسرتها، فتاتا وأشلاء.
فتاتا للبياض.
أشلاء للسواد.
وما بينهما للعتمات.
“شي كناوي،
شي مجدوب.
شي عيساوي.
شي حمدوشي….”.
وهاكا، تهت بينك.
بينك وبين المنازل،
“منازل الحضرة،
منازل الجدبة….”.
و
“الحال يا اهل الحال.
ماااني غيواني،
ماااني جيلالي…”.
فقط،
خضضت أحلامي،
كحيلة النوم المتعبة.
حيلة الحلم المتعبة.
وعينيك