بيان المجلس الوطني لدورة 4 نونبر 2017

 ريتاج بريس

التأم المجلس الوطني للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان في دورته العادية لشهر أكتوبر، وذلك  يوم السبت 4 نونبر2017، وتمحور جدول أعماله حول :

 

  • تقرير المكتب التنفيذي والوضعية الحقوقية؛
  • مشروع خطة الأنشطة الوطنية 2017-2018؛
  • الإعداد للمؤتمر الوطني؛
  • مختلفات،

وبعد استعراض محاور جدول الأعمال ومناقشتها باستفاضة، صادق المجلس الوطني على:

  • مشروع خطة الأنشطة الوطنية المقبلة؛
  • تاريخ انعقاد المؤتمر الوطني العاشر للمنظمة في الأسبوع الأول من شهر ماي 2018؛
  • اصدار بيان تضمن ما يلي:
  • تأكيده على المحاكمة العادلة لمعتقلي أحداث إقليم الحسيمة، والإفراج عن الأشخاص الذين عبروا المعبرين بشكل سلمي عن احتجاجهم المرتبط بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية ، مع استعجال الإفراج عن القاصرين منهم؛
  • استنكاره الشديد لتواتر منع الوقفات والتجمهرات السلمية، واعتقال مجموعة من النشطاء الحقوقيين والسياسيين الداعين أو المشاركين في هذه التظاهرات ،
  • دعوته الحكومة إلى ضرورة احترام المقتضيات الدستورية المنصوص عليها في الفصل 29 من الدستور حول ضمان حريات الاجتماع والتجمهر والتظاهر السلمي؛
  • التعجيل بتحيين القانون المتعلق بالتجمعات والتظاهر السلمي بملائمته مع المقتضيات الدستورية والتزامات المغرب التعاقدية الدولية ( توصيات اللجنة المعنية بحقوق الإنسان والاستعراض الدوري الشامل)؛
  • استغرابه لاستمرار دعوات تكفير المثقفين والسياسيين دون محاسبة مؤسساتية أو جنائية، وأحسن مثال ما يتعرض له مؤلف كتاب ” صحيح البخاري نهاية أسطورة” ؛
  • مطالبته الحكومة بفتح نقاش عمومي بخصوص إحالة قضايا الإشادة بالإرهاب من طرف الصحفيات والصحفيين على القانون الجنائي؛
  • شجبه لاستعمال صور ضحايا العنف دون مراعاة لتأثيرها على المشاهد وعائلات الضحايا ودون اعتبار لحماية المعطيات الشخصية التي تجرم مثل هذه الاستخدام في الصحافة الورقية والالكترونية والمواقع الاجتماعية؛
  • استنكاره لما تتعرض له الحريات الفردية من تضييق من طرف أشخاص وجماعات بل ومؤسسات؛
  • تثمينه للعمل المشترك الذي تقوم به المنظمات الحقوقية من أجل المرافعة لتجويد مشروع القانون رقم 15- 76 المتعلق بإعادة تنظيم المجلس الوطني لحقوق الإنسان. وفي هذا الإطار يسجل المجلس:
  • تعزيز استقلالية المجلس؛
  • تحفظه بخصوص بعض المقتضيات؛
  • تشبثه باستقلالية الآلية الوطنية للوقاية من التعذيب وظيفيا وماليا داخل المجلس الوطني لحقوق الإنسان؛
  • دعوته لتقوية عضوية المجتمع المدني؛
  • تمكين هذه المؤسسة الوطنية من الموارد البشرية والمالية والخبرات حتى تتمكن من القيام باختصاصاتها بنجاعة أكثر، خاصة أمام توسع هذه الاختصاصات؛
  • تهنئته للأطر المغربية التي تم انتخابها في الآليات الأممية خلال هذه السنة؛
  • دعوته لجميع أعضاء المنظمة المغربية لحقوق الإنسان إلى حشد الجهود بدينامية قوية ماديا ومعنويا لإنجاح مؤتمرهم المقبل.

 

عن المجلس الوطني 4 نونبر 2017 – الرباط

 

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد