وسيكون القمر الصناعي “محمد السادس أ” مدعوما بقمر صناعي آخر، يرتقب إطلاقه العام المقبل، وهما نتاج صفقة مغربية فرنسية، حيث سيتم التحكم في القمرين الصناعيين انطلاقا من غرفة عمليات فضائية أحدثت شرق مطار الرباط سلا، وهي تابعة للمركز الملكي للاستشعار البعدي الفضائي الذي افتتح سنة 2001.
وأعلن المركز الفضائي بـ”غويانا”، الموجود في أمريكا الجنوبية، أن إرسال القمر الصناعي “محمد السادس أ” إلى الفضاء سيكون على متن الصاروخ الأوربي “فيكا”، مشيرا إلى أن هذا “القمر الصناعي خاص بملاحظة الأرض لفائدة المغرب، وتم تطويره بشراكة مع طاليس ألينيا سباص، وشركة إريباص”.