بقلم / أمين الزيتي
في خطوة لا أخلاقية و اللاقانونية ، قامت صباح اليوم 2017 //10 /29 احدى الجمعيات العاملة في مجال التنشيط المدرسي، القادمة بالمناسبة من مدينة الدار البيضاء لتحط رحالها بمدينة سيدي قاسم وتحديدا بالقاعة الكبرى للشباب، حيث عمدت هاته الأخيرة بطرقها الملتوية الى خطوة حلب الأسر بأثمنة تم اقرارها وتحديدها في” 10 دراهم ” للطفل الواحد مقابل حضور عرض التنشيط بالقاعة التابعة للدولة ، علما أن الجمعية المذكورة لم توضح خلال جولاتها الاشهارية بالمدينة الأثمنة المفروضة والمنفوخ فيها كشرط لمتابعة العروض المقدمة ، ولم تحددها عمدا على واجهة المطبوعات الموزعة للعموم لاحراج الأسر القادمة لتوفير ساعة ترفيه لأبناءها .
.
خطوة تستفز الأسر القادمة وتحط من كرامتها ، خصوصا أن الجمعية المذكورة اكتفت بجعل الأمر سري لتتفاجأ هاته الأخيرة التي حلت بعين المكان بأربعة خمسة من أبناءها بالثمن الذي يفرض نفسه على الأباء باجبارهم على اداء هم الاخرون للثمن المذكور، مقابل ولوجهم القاعة رفقة أبناءهم دون مناقشة الأمر .
وقد حاول عدد من الأباء معرفة الأسباب الملتوية التي نهجت من أجل جني الأرباح باسم التنشيط، دون من يجيب فقط التشكلة مكتفية باستخلاص واجبات الدخول مستعينة بذلك بأشخاص من المدينة محسوبون عن العمل الجعوي لتأويل هاته الأحلام للأسر القادمة التي باتت تحلم بها ساكنة سيدي قاسم في اليقظة مستعينة “بعبارة” المساعدين لهم ” الخوت كاريين القاعة الكبرى وخاصنا نعاونوهم ” عبارة تصنف ساكنة المدينة من الأثرياء أو أنها تملك حصص بأسهم البورصا التي تعاني من مظاهر الفقر المدقع والبطالة وضعف الدخل اليومي .
هنا الحالة لا تسمح لأبناء الخيريات والأيتام بولوج القاعة ، لأن الأمر هنا مرتبط بالربح تحت يافطة العمل الجعوي ، وفيه نناشد السلطات المعنية وعلى رأسها باشا مدنية سيدي قاسم والمسؤولين عن الشأن الجمعوي والتقافي بوضع حد لهذه المهزلة التي باتت تجبر الساكنة وتكرهها على الامتثال للأمر الصادر، ورد الاعتبار للعمل الجمعوي الذي بات ينخر الجيوب وبات مهنة من لا مهنة له ، علما أن العمل الجمعوي هو عمل تطوعي لا عمل ربحي ومعه لكل مستفيد منه ومن مشاريع المبادرة وما توفره في هذا الشأن.أن يعي صراحة
أن هذا هو مال عام و لا يحق التلاعب به وجعله كبقرة حلوب تدر الملايين تحت صمت فاضح على جبين الممارسة الللأخلاقية واللاقانونية وجل مدينة سيدي قاسم بقرة حلوب يستفاد من حليبها ويتنكر لجنينها