كتبه محمد هرار: الدنمارك
لقد تابعنا بأسى وحزن يقطعان أحشاءنا ما جرى ويجري على أرض العاصمة كوبنهاجن والضواحي المحيطة بها من حرب العصابات المتناحرة فيما بينها صراعا من أجل تحسين التمركز في الأسواق لبيع سمومهم، يكون الضحية فيها للأسف شباب الجالية المسلمة وهم في سن الزهور. يا حسرتاه، كم يجب أن يقتل من شباب أمة الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم حتى تتوقف هذه الحرب القذرة؟؟؟!!!
المؤسف والمرعب في كل هذا أن فلذات أكبادنا من أبناء المسلمين يقتلون دون وعي بعضهم بعضا دفاعا عن أباطرة المخدرات.
أعتقد ان المشكلة فينا نحن المسلمين (قل هو من عند أنفسكم ). (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم).
إذ كيف يعقل أن بعض الآباء يعلمون جيدا أن أبناءهم منخرطون في عصابات إجرامية، سواء كان ذلك بالنحراف أو الانجراف؛ ثم يتغاضون عن ذلك دون أن يتحركوا لتطويق المشكلة بوسائل متعددة كتربيتهم منذ الصغر…، حتى يجعلوهم يبتعدون عن ميدان الجريمة والمخدرات؟.
والله لقد أصبح الأمر جد خطيرا، حيث أن القاتل والمقتول – كما لا يخفى عليكم – مسؤولان عن فعليهما يوم القيامة (وقفوهم إنهم مسؤولون)!… نسأل الله العافية وحسبنا الله ونعم الوكيل.
أما آن الآوان لنا أن نتحرك في اتجاه تطويق هذه المشكلة الخطيرة؟؟
أقترح الخروج للشارع للتظاهر ضد هذه الشرذمة المجرمة المنحرفة، منبهين السلطات الأمنية الدنماركية تحمل مسؤوليتها في إيقاف هذا النزيف الخاتم لبعض الأجندات السياسية المشبوهة، حتى لا تستمر هذه الدماء المنهمرة هنا وهناك، ونحن نقف موقف المتفرج.
حسبنا الله ونعم الوكيل. اللهم احفظ شباب أمة حبيبك محمد صلى الله عليه وسلم…