الرباط/زينب الدليمي
على هامش ندوة صحفية يوم الأربعاء بمقر غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهةالرباط ، نظمتها الفيدرالية الوطنية للمخترعين والمجددين المغاربة ، تم عرض البرنامج الوطني للنبوغ والتميز في العلوم والتقنيات ، للإعلان عن المنافسات الجهوية والوطنية لاكتشاف واحتضان النبغاء والموهوبين ، في أهم أصناف العلوم والتقنيات وعبر كل الأسلاك الدراسية .
وفي تصريح لرئيس الفدرالية الوطنية للمخترعين والمجددين المغاربة، مصطفى أوشمس، لجريدة رسالة الأمة ، أكد أن هذا البرنامج يروم رسم خارطة طريق لإدماج وتأطير المخترعين المغاربة والمبتكرين لتمكين هذا القطاع من تبوء مكانة مهمة و الاشتغال عبر اليات ومكونات جد متطورة بهدف بناء وتحقيق الإقلاع الصناعي والتنمية الاقتصادية والاجتماعية وكذا لتمثيل المملكة في مختلف المحافل والتظاهرات العلمية والتقنية الدولية .
وأضاف رئيس الفدرالية الوطنية للمخترعين والمجددين المغاربة، ان هذا البرنامج يأتي لتفعيل التوصيات الصادرة عن اللقاء الوطني الأول للبحث العلمي والابتكار المنعقد في 8 /7/2017 ،الخاصة بتثمين وتوظيف الأدمغة والكفاءات الوطنية في رفع التحديات الحضارية والاجتماعية والاقتصادية .
وفي نفس السياق أشار مصطفى أوشمس في كلمة له ،أن التطورات والتغيرات الإقليمية والدولية المتسارعة ، أساسها الثورة التقنية الصناعية حيث لا مجال للاقتصاديات التقليدية التي لا تعتمد الرأس مال المعرفي والبحث العلمي الصناعي الابتكاري ، وان تنامي وثيرة الاستهلاك والتمدن وانتشار صور الراحة عبر ادوات التواصل الاجتماعي ، قد غير من انماط العيش والطموحات لدى الجيل الحديث ، مما انتج طبقات اجتماعية هوسها فقط الاستهلاك وانفاق المال ، وبالتالي فان مرتكزات الاقتصاد التقليدي لم ولن تعود قادرة الا على توسيع الفوارق الاجتماعية وانحسار الثروة والسيولة الاقتصادية .
وللإشارة ترتكز اهداف القطب الجهوي للكفاءات والتقنيات المستقبلية ، على البحث العلمي الصناعي التطبيقي لفائدة المقاولات والمؤسسات الانتاجية والاستثمارية المحلية ، وانتاج الكفاءات والمقاولات والتقنيات الصناعية الدقيقة الجديدة والمستقبلية ، وتكوين نخبة وجيل جديد من الباحثين المبتكرين المهنيين والمنتجين للبحوث العلمية الصناعية والتكنولوجية التطبيقية ، مع النهوض بالتكوين العملي التطبيقي للدفع بالمجال المقاولاتي وريادة الاعمال لتلبية الحاجيات الجهوية والذاتية من التشغيل وخلق جو لملائمة التكوين في مختلف التخصصات .