الإسكندرية: رأفت رشوان
يا سرب الحمام الطاير..
ماتقولش للعصافير علي قصتي
رفرف وقوي جناحك
واوصل للبراح وابتدي..
فرق علي العصافير الحب
وقول لهم ممنون
.. كل عصفور هياخد حتة للبراح م الجنة
يصنع منها وطن
وانا عصفور..
سوارس يمارس الحرية..
في يناير وابريل ومارس
وف شهر يونيو في النكسة
هيفرقوا منشة ع العصافير
تنش بيها
علي ديل العصفورة السنيورة
(ملحوظة)
أنا النهار ده..
حطيت في قلبي خرطومين..
لجل دمي التقيل يمر
.. مر دمي.. دمي مر
ما بعتهوش مره..
لكني دايما عارفه حر
.. خد عباطة..
واديني عمر
فيه خمسة ستة مخلصين
واقفين علي راسي بأجهزتهم..
الضخمة الفخيمة..
بسلوكهم العريانة
بيلغوصوا ف قلبي
ايه انتو ايه ما عندكوشي قلوب ولا رحمة
كل حاجة في عرفكم زحمة
دا قلبي والله ما هو حتة لحمة
.. طب دا انا عيااااااااان
وقلبي كان معمول كستبان
لشكشكة قلبي في وادي الخلان
مقفول ع الاخر.. م الناحيتين
والدكتور اللي شخخص العملية
(كان احسن دكتور في مصر)
زي حتة..
.. صنع في مصر
كان بيدخل سلك..
ويطلع سلك
ويدمر بالسلك الجلطات..
الصدمات والدم اللي ف مهده مات
واثار الضحكات
اللي م القلب..
كل دا انا شايفه علي الشاشة
وحريم التمريض بتخدر مقادير ع القلب
.. والعملية مش سهلة
.. لكن سهلة لو انت ما دخلش دا الخوف جواك
.. انا شخصيا كنت المرعوب
عندي رعشة ومغصوب..
اني اسلم قلبي لدكتور ما بنعرفهوش
كان هذا كل الخوف
.. مش خايف م الموت
.. مش خايف م التغيير
خايف اني ابطل تدخين..
هههههههه
خايف وحزين
واما اتطمنت..
خليتهم يدخلوا في القلب المسكين
والنعمة ما لقوش الا الحب
باسأل دلوقتي هو انت التعبان يا قلب..
.. ياااااااااسرب الحمام يا طاير..
ما تقولش للعصافير علي قصتي
تعليقات الزوار