بقلم ربيعة الكوطيط
قالت فاطم..
لا تكتبوا الشعر.. انه لا يقرا
وأي شيء يقرأ أفاطم ؟
انها في سلة المهملات
في حواشي الطرقات
او زينة في الواجهات
افكر الان..
اين ستذهب كنوزي التي حملتها منذ بدء التاريخ ؟
روايات صاحبت ابطالها
حاورتهم
غضبت منهم
عشقتهم
هنا
كتب في الادب والنقد واللغة والسياسة والدين و…
هنا.. اوراقي المبعثرة
قصاصاتي
حملتها ما لا تطيق
جروحي
اوجاعي
افكاري الجنونية حينا
حزن الاماسي الفارغة
قهقهاتي
شغف القراءة والرسم بالكلمات
حبي للوجوه وبحثي عن الجمال فيها
وامال حنطتها لكي لا تبلى
ومصحفي الذي تآكلت أوراقه
من سيحمله بعدي..؟
ستظل حبيسة سجنها تعيث فيها الارضة
فهذا زمن…. آخر
تعليقات الزوار