في عز حراك الريف تأبى الأقدار إلا أن تفاجئنا بوفاة مريم الخطابي، نجلة الأمير محمد بن عبد الكريم الخطابي، يوم الثلاثاء 30 ماي، بالدار البيضاء على إثر أزمة قلبية داهمتهما.
كانت المرحومة تقول دائما بأنها أخذت عن والدها ميزة المرح والانشراح. ومن المؤكد أنك حين تجالسها تحس بالوقت يمر بسرعة، ولا يتسرب إلى مجلسها القنط والرتابة أبدا. ولقد أجمع كل من يعرفها من قريب أو بعيد أنها حافظت على مزاجها المرح رغم تقدمها في العمر”.
في جنازتها كان اقتصار الحضور على العائلة والقليل من الأصدقاء. كما لوحظ أنه لم يحضر الجنازة لا سياسيون ولا رسميون