حزن.. ورجاء

بقلم ربيعة الكوطيط

في لحظات ما يحلو لهذا القلب أن يجتر
لكي لا أسافر بدوني حزني
حزني رفيق طريقي
بدونه أنا فعل أجوف تنكسر علته للظروف…
حزني الأزرق
يعبرني
أحيانا مثقلا كما السحب في كبد السماء
ينهمر دما وشعرا..
يجرف أدران الغضب والذهول..
أحيانا رقيقا كما الغمام
يلمس رذاذه كلماتي
فأحيا لتحيا…

في لحظات ما يحلو لهذا القلب أن يجتر
لكي أقف على أعتاب الرجاء
رجائي بداية طريقي
حيت سدرة الخضوع
رجائي
يسربلني..
بدونه انا لغة تتثاءب فيها الحروف
رجائي الأبيض الرقيق
رفيق طريقي
يملأني
يمنحني وهج الخشوع
فاخضع لأحيا
فأحيا

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد