يواصل قرابة 1600 أسير فلسطيني إضرابهم المفتوح عن الطعام في السجون الإسرائيلية لليوم الرابع عشر على التوالي، بالتزامن مع فعاليات تشهدها كافة الأراضي الفلسطينية. وقال عيسى قراقع رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح الأحد 30 أبريل إن الأسرى مصرون على الاستمرار في معركة الحرية والكرامة، متوقعاً أن تنضم اليوم أفواج جديدة من الأسرى في سجن عوفر للإضراب المفتوح عن الطعام. وأضاف قراقع أن أوضاع الأسرى المضربين وصلت لمرحلة الخطر الشديد في ظل تعنت حكومة الاحتلال ورفضها الاستجابة لمطالبهم، مؤكداً أن الجهود السياسية متواصلة على كل المستويات عربياً ودولياً لإنهاء إضراب الأسرى عبر تلبية مطالبهم.
وشدد على أهمية الحراك الشعبي بمختلف فئاته في الفعاليات التضامنية مع لأسرى المضربين، حيث ستشكل هذه الجهود ضغطاً حقيقياً على إسرائيل، مشيراً إلى أن 3 ماي سيكون يوما مفصليا وسيشهد تجمعاً شعبياً يشارك فيه نحو 50 ألف فلسطيني في ساحة نيلسون مانديلا برام الله لإرسال رسالة لإسرائيل بأن معركة الأسرى هي معركة الشعب الفلسطيني، وعليها أن تتحمل كل النتائج المترتبة على التوتر في داخل السجون وخارجها.
ومن جانبه، حمّل عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جمال محيسن إسرائيل المسؤولية عن أي تدهور يلحق بصحة أي أسير مضرب عن الطعام مؤكداً أن الشعب الفلسطيني لن يقف مكتوف الأيدي أمام أي ضرر قد يلحق بالأسرى. وقال محيسن صباح يوم الأحد 30 أبريل الأحد إن اجتماع أعضاء مركزية فتح أمس قيم المرحلة السابقة والتصورات المقبلة، فيما يتعلق بإضراب الأسرى والموقف الإسرائيلي المتعنت والرافض لمطالبهم العادلة والمحقة، إضافة إلى تقييم التحركات على الصعيدين الشعبي والسياسي.
وفيما يتعلق بالفعاليات الإسنادية لإضراب الأسرى أوضح عضو مركزية فتح أن كل إقليم له حرية وضع البرامج والفعاليات الخاصة بالأسرى بما يتلاءم مع ظروف كل إقليم. ومن المقرر أن تخصص الصلوات في الكنائس الأحد وتقرع أجراسها إسناداً للأسرى المضربين، مع دعوات لرجال الدين المسيحيين والمسلمين للتواجد في خيم الاعتصام. ومن بين أكثر من 6500 أسير فلسطيني تعتقلهم إسرائيل في سجونها، منهم 300 طفل و57 امرأة، بدأ حوالي 1200 أسير منهم إضرابا مفتوحا عن الطعام منذ 17 الشهر الحالي، احتجاجاً على ظروف اعتقالهم اللاإنسانية، ومن أجل تحسين حياتهم داخل السجون الإسرائيلية بما يشمل تسهيل زيارة الأهالي إلى أبنائهم المعتقلين ومعاملة سلطات السجون للأهالي معاملة تليق ببشريتهم وظروفهم القاهرة