ذة. سعيدة الرغيوي
أنا لست طُوباوية، بيد أني أحاول أنْ
أَكُــــــــونْ
أَبْحَثُ في ظِلال السُّكون عن السِّر
المَكنــونْ
عَنْ سِحر التَّشظي في نقطة ضوء
خافتــة.
رُبَّما أَسْلكُ الفيَـافي القاحلــة
لكِنْ لنْ أصوم..
الجُوع مَا كان يوماً مُثبِّطي…
رَشَقْتُهُ بعيداًّ..
صَوْتي لاَ يَنِي عن الصراخ
في وجْه الكُــلوم..
صِراطي الحق
دِيـني ودَيْدَنِي ينبذ كل
الفجـــور..
ويمْقُت كل أصْحاب
القُشُــور..
لمبادئــي
لنْ أَخُـــونْ
أَنْثُرُ حُروفي علَّ يكون لها صدى
في كون انْمحى فيه الصدق
وطَغى الجور..
منْ رِياض االلغة أَنْتَقِي عرائسي
أُنَمِّقُها كما أشْتَهِــي
فَتُزْهِر وتغذو ريــاحيــن
وفي الأعــالي تَصْدَحُ
براعم أذللها لتنمو كما أشتهي
فتغرد لحن الخلود
في أرض قفــرة..
أنا لسْت طوباوية.. بَيد أنَّني أحاول
أَنْ أكُـــونْ..