باريس: ربيعة منوني
وقد يسألني ضاحكاً..
ماذا تفعلين يا جميلتي ؟
لا شيء..
فقط أجردك قبل أن تمضي من لياقتك..
من بدلتك الباهظة الثمن..
من هالتك..
من استحواذك على المكان..
على الأنظار والزمن
من منديلك الأزرق النائم في جيبك..
من عطرك المثير..
الهارب من طوق قميصك..
من الحزن المنسكب من عينيك..
من رحابة صدرك وكأنك الوطن..
من السحر المتدفق كالنهر
من كلماتك..
أغار.. ولا لوم علي…
عندما تعلق أنظارهن بشفتيك..
تتمايلن على مرقص صوتك..
وتتجاهلن الأكتاف المهداة لهن..
وتطربن فقط لموسيقاك..
وكأنك وحدك..
صانع الحلم والشجن…