بقلم ربيعة الكوطيط
فوق قلبي.. كلما رقص الربيع
فجرت عيونهم الشرر
أيها القلب.. قل لمالك الحزين أن يعلمك تراتيل الوداع
فعلى باب الرجوع
أقف وقد امتلأ المكان خيبة
ووعودا تذروها رياح “أبريل“
يا أبريل.. يا واهبا القلق والاهتزاز
يا زمنا تزاحمه الفصول.. لا تتركني في منعطف الضياع
أرتل للغاديين غربتي
فقلبي يهفو لرقص الربيع
ليتسرب الوهج من وجنتي
وأصرخ ملء العيون ألا وقت بعد للدموع..
سأرقص الآن يا أبريل يا واعدا بالفرح دون فرح
سأرقص للجرح على الجرح
ليمتلئ دربي بأطياف قزح..
فرح
قزح…