بقلم فاطمة الزهراء الحافظي
أرضعوني من حليب غربتي
فطمت على عروبتي
ألبسوني ثياب طهري
تيمموا بجسدي العورة !
ضحكتي، تقاسيم وجهي
جغرافيتي، تفاصل جسدي …
مكيدة، وأنا مجرد عورة…
بل أشاروا إلي..
قالوا أن جدائلي تجلب الخزي
ضحكتي… عاهرة
نظرتي.. تهين حيائي
مشيتي، كعبي عال
تفضح عهري..
تمدد لسان كل حانق.. ليتطاول
بل أوقض شهوة الوحش نائم
تحرض، تشرع لجرمي أن ينبرم
حول عنقي جسدي…..
ليحبس أنفاسي…
لأغرب فيك يا وطني