زينب الدليمي
اكد إبراهيم بن عبد العزيز العساف، وزير الدولة وعضو مجلس الوزراء في المملكة العربية السعودية خلال جلسة الاجتماعات السنوية المشتركة للهيئات المالية العربية التي بدأت في الرباط من 18 إلى 19 إبريل.
أن المملكة العربية السعودية تعد المساهم الأكبر في الصناديق المالية العربية، داعيا مسؤولي هذه الصناديق إلى الاستمرار في خدمة وتنفيذ العديد من المشروعات التنموية والبنيات الكبرى وتحسين أوضاع المواطنين بالعالم العربي، والحد من الفقر.
وأضاف العساف ان هذه المؤسسات قبل سنوات لم تكن في وضع جيد لكن الحمدلله بفضل جهود الجميع بدأت تلعب دورا مهما في تنمية الدول العربية ، وخاصة من خلال التنسيقات المشتركة التي يشترك فيها البنك الاسلامي للتنمية والمؤسسات العربية والدولية الأخرى حيث استطاعت أن تمول بالكامل مشاريع في الدول العربية و تدعم برامج الإصلاح الاقتصادي والهيكلي فهي تخدم الأهداف التي أنشأت من أجلها .
وفي نفس السياق اشار الرئيس التنفيذي للمؤسسة الدولية الاسلامية لتمويل التجارة المهندس هاني سالم سنبل لجريدة رسالة الامة ان هذا اللقاء السنوي هو من اللقاءات المهمة التي تلتئم فيه المجموعة لمناقشة القضايا الهامة التي تهم التنمية في عالمنا العربي ،وبالنسبة لانجازاتنا في المملكة المغربية فقد فاقت 7 مليار دولاروحجم الأعمال التي قامت بها المؤسسة الدولية الاسلامية بالمغرب فاق 4 مليار دولار فالبنك الاسلامي للتنمية يقوم باعتماد مشاريع تنموية في البلاد والمؤسسات الاخرى تقوم بدعم القطاعات الاخرى .
وأضاف هاني سالم سنبل أنه فيما يتعلق بالتحديات فالمجموعة تعمل على توفير مايمكن توفيره لمواجهتها من خلال الدعم المالي والدعم الاخر الذي يتعلق ببناء القدرات او البرامج المتعلقة ، فالتقاريرالاقتصادية تشير إلى أنه سيكون فيه تحسن اقتصادي مع نهاية هذا العام و نأمل أن تأخذ عجلة التنمية مسارها ويرتفع النمو من 1.7 إلى 2.7 .
للإشارة فالمؤسسات المالية العربية المشاركة في جلسة الاجتماعات السنوية المشتركة للهيئات المالية العربية بالرباط ، تضم الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي وصندوق النقد العربي والمصرف العربي للتنمية الاقتصادية في أفريقيا والهيئة العربية للاستثمار والإنماء الزراعي والمؤسسة العربية لضمان الاستثمار وائتمان الصادرات ومجلس الإشراف الخاص لتمويل مشروعات القطاع الخاص العربي الصغيرة والمتوسطة في الدول العربية