زينب الدليمي
استنكرت فعاليات جمعوية وحقوقية وسياسية في وقفة احتجاجية أمس الأحد، أمام مبنى البرلمان الظروف التي توفيت فيها الطفلة “إيديا ” و رفع المحتجون شعارات تندد بالوضع الصحي الكارثي بمناطق المغرب العميق، والذي اعتبروه سببا مباشرا في وفاة الطفلة ذات السنتين والنصف، وعدم تقديم المساعدات الطبية الضرورية لها،” بمستشفى تنغير والرشيدية ” ،وتنقلها لمسافة طويلة في اتجاه المستشفى الجامعي بفاس والذي توفيت به .
وجابت المسيرة التي شاركت فيها فعاليات حقوقية وسياسية وجمعوية، ومناضيلن عن الحركة الثقافية الأمازيغية، جزءا من شارع محمد الخامس مرددين شعارات عن تردي الخدمات الصحية بمناطق الجنوب الشرقية .
كما طالب المتضامنون مع “إيديا ” السلطات بفتح تحقيق في الملابسات الحقيقية للواقعة، مستنكرين تهرب وزارة الصحة ومسؤوليها في إقليم تنغير من واجبهم ودعوا إلى الكف من “إقصاء المنطقة وتهميشها “.
وللإشارة الوقفة التي دعا إليها نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي تأتي بعد وقفة أولى شهدتها مدينة تنغير يومه السبت، طالب فيها نشطاء محليون ومتضامنون حلوا بالمنطقة بمحاسبة المسؤولين عن وفاة الطفلة “ايديا”.
و اعتبر المكتب الفيدرالي لمنظمة “تاماينوت”، أن وفاة الطفلة “إيديا فخر الدين”، ابنة تودغى العليا بإقليم تنغير بالجنوب الشرقي، جاءت “نتيجة للسياسات الصحية غير المتوازنة والتهميش الممنهج لهذه المنطقة، رغم أن الحق في الصحة يضمنه الدستور المغربي في فصله 31 وينص الفصل 154 منه على المساواة بين المواطنين في توفير وديمومة وولوج الخدمات العمومية .