سندريلا…

 

اليوسفية: جيلالي وساط

زينب سمراء ونحيفة وتضع نظارة وعلى خدها خال وشعرها أسود جميل.

كنت قد أنبتها لأنها لا تحفظ جدول الضرب، لعلي بالغت في الأمر فقد أصبحت تتفادى النظر نحوي.

اليوم لاحظت حركة غريبة في القسم، وشوشات وذهاب وجيئة، سألتهم ما الأمر فأجابوني أنهم يتشاورون حول مسرحية سيمثلونها غدا في حصة اللغة العربية.
ـ ما هو عنوانها ؟
ـ سندريلا

وكان قد بقي من الحصة عشر دقائق، فطلبت منهم أن يمثلوا لي مقطعا منها.

ذهبت إلى الخلف وجلست على مقعد فارغ، كنت متشوقا لأعرف من هي السندريلا.

نهضت زينب بخطى واثقة ووقفت أمامنا جميعا، بدت فعلا حزينة وهي تقوم بدورها وتتحدث بصوت مؤثر عن حظها السيئ وعن معاناتها، لم أصدق، كانت رائعة !

لكن الجرس دق، فذهبت نحوها وصافحتها، وهذه المرة نظرت نحوي وابتسمت

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد