إنسان…

بقلم مريم بنعلي
هل بإمكاني أن أعيش بينكم كإنسان
كإنسان فقط، دون أن تصنفوني كأنثى…
كأنثى أو رجل أو خنثى،
أو عربية أو قبائلية أو مغولية
أو بيضاء أو سوداء أو خلاسية
أو عروبية أو مدينية أو من سكان الضاحية
أو سنية، شيعية، ايزيدية أو ما تريدية
أو محتجبة أو سافرة او حاملة قبعة وكوفية
أو بنت دارهم أو بنت الجيران أو بنت السفاح… الحرام
هل بإمكانكم أن تعتبروني إنسانا فقط
إنسانا، رغم أن شكلي قد يختلف عن شكلكم ؟
ورأيي قد لا يوافق بالضرورة رأيكم…
هل يمكنكم أن تحترموني فقط،
فقط لأنني أنا أيضا احترمكم،
أ بإمكانكم ألا تبحثوا عن أن ألف سبب وسبب كاف…
حتى تبادلوني حبكم ؟
ألهذه الدرجة يصعب أن أعيش إنسانا بينكم ؟

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد