بقلم أمينة بوريمة
اِسْتَعِرْ ولو مجازاً رقة الفراشات ورَطِّبْ لسانك بندى الياسمين وأنت تُحَدِّثُها.
حَظُّها عاثر من أدركها العشق على أبواب قلبك.
أَيٌّ من قصائدي تشبهك حتى أقرأها في حضرة ذكراك ؟
أولى القصائد كانت تتعثر خجلا وأنا مثلها كنت فتاة في أول الحب.. أتعثر وَلَهاً.
هذه الفوضى لا تليق بعاشقين يرفضان تقديم ولائهما لانكسارات البداية،
مُدَّ يدك البيضاء لنعيد ترتيب الأشياء المتنافرة حتى تليق بدرجة دفء اللحظة.
بريق عينيك يبعث برسائل من ياسمين..
من حدائق قلبك يبدأُ الحب لينتهي عند أسوار قلعة عمري المنتصبة بشموخ في وجه الطوفان..
هل آن الأوان ليُفتَحَ الباب ؟؟
يكتمل ربيع الأنوثة وتدركني فصول العشق المتمردة.
من يُقَدِّرُ سن الرشد في دين الحب سيسقط حتما سن اليأس.
في محراب العاشقين لا أحد يرتل آيات تُمَجِّدُ سهوا..
لشيخوخة المشاعر.
يهمسُ لي بلغة الحلم،
وكأنَّ صوتهُ نسمةٌ تخترقُ أسوارَ الروحِ بانسياب متواطئ.
نهايةُ الهمسِ إيذانٌ…..
بالنزول من الغيمة القطنية.
جرب أن تنام وفي حضنك ألف حلم يتمزق حسرة.
حاول أن تلتحف سواد ليل باهت يصر على أن يمد في عمره عمرا جديدا من الألم.
حاول أن تستجدي نوما ولو خفيفا ليخرج إليك وهو يتباهى في عباءة الأرق المقيت.
جرب أن تغلق بابك طويلا فلا تطرقها سوى ريح باردة لا تعرف معنى لسادية الانتظار.
وأنت تهم بالخروج من حياة امرأة..
لا تنس أن تغلق الباب جيدا من ورائك.
في الخارج برد قارس سيعصف بما تبقى من ..
دفء الذكرى