زينب الدليمي
أعلنت المندوبية السامية للتخطيط، في دراسة فصلية حول الظرفية الاقتصادية، أن 68 في المائة من أرباب مقاولات قطاع الخدمات التجارية غير المالية يعتقدون أن النشاط الإجمالي لهذا القطاع قد يكون عرف ارتفاعا خلال الفصل الرابع من سنة 2016، فيما يعتقد 13 في المائة أن القطاع عرف انخفاضا.
وكشفت المندوبية أن هذا التحسن ناتج عن ارتفاع أنشطة الاتصالات والتخزين والخدمات الملحقة بالنقل، في حين أن الانخفاض قد يكون سجل أساسا على مستوى أنشطة التأجیر والاستئجار.
وتوقعت الدراسة أن يعرف النشاط الإجمالي لقطاع الخدمات التجارية غير المالية استقرارا، خلال الفصل الأول من سنة 2017، حسب 67 في المائة من مقاولي هذا القطاع، وارتفاعا حسب 20 في المائة منهم ويرجع هذا التطور أساسا إلى الارتفاع المرتقب في أنشطة اﻟﺘﺨﺰﯾﻦ واﻟخدﻣﺎت اﻟﻤﻠﺤﻘﺔ ﺑﺎﻟﻨﻘﻞ من جهة، وإلى الانخفاض المتوقع في أنشطة “النقل الجوي” من جهة أخرى كما يتوقع أكثر من ثلثي أرباب المقاولات استقرارا في عدد المشتغلين.
وبالنسبة لقطاع تجارة الجملة، أشارت الدراسة ، إلى ان المبيعات في السوق الداخلي عرفت ارتفاعا حسب 40 في المائة من أرباب المقاولات وانخفاضا حسب 29 في المائة، خلال الفصل الرابع من 2016 ،وان عدد المشتغلين عرف استقرارا حسب 78 في المائة من أرباب المقاولات وارتفاعا حسب 9 في المائة منهم.
ويبقى مستوى المخزون من السلع عاديا حسب 55 في المائة من تجار الجملة وأقل من عادي حسب 30 في المائة أما أسعار البيع، فحسب 85 في المائة من أرباب المقاولات،عرفت استقرارا سجل على مستوى جميع انشطة قطاع تجارة الجملة.
وبالنسبة لتوقعات الفصل الأول من 2017،تضيف الدراسة أن 32 في المائة من تجار الجملة يرون أن حجم المبيعات سيرتفع، بينما يتوقع 12 في المائة منهم انخفاضا في هذا الحجم
وقد يهم هذا التحسن المرتقب بالأساس أنشطة “أصناف أخرى من تجارة الجملة المتخصصة” و”تجارة المواد الغذائية والمشروبات” و”تجارة سلع منزلية بالجملة”.