ماجدة الرومي تقلد الوسام الملكي الاسباني

 ريتاج بريس: وكالات

نظمت السفيرة الإسبانية في لبنان ميلاغروس هيرناندو احتفالاً تكريمياً للفنانة ماجدة الرومي وقلدتها وسام الاستحقاق المدني من رتبة كومندور، الممنوح لها من الملك الاسباني خوان كارلوس، في قصر شهاب في منطقة الحدت ــ حارة البطم في الأسبوع الماضي.

بداية، ألقت السفيرة هيرناندو كلمة ثمنت فيها القيم الحقيقية التي تمنحها ماجدة الرومي أكان بواسطة صوتها او رسالتها او مواقفها في المجتمع والحياة ككل، فهي تتمتع بالقيم نفسها الموجودة في المجتمع الإسباني اكان من نواحي السلام، الحب وشغف التحدي، واحترام وتقدير المرأة امام موجبات تستحقها، إضافة الى تقدير الشعر والثقافة اللذين عكسا صورة مجتمعنا وما زالا الى يومنا هذا.

وألقت الفنانة الرومي كلمة قالت فيها: “بفرح عارم وبشرف عظيم، اتقلد الوسام الملكي الذي منحتني إياه المملكة الإسبانية. وأعترف أمامكم بأنني متأثرة كثيراً بهذا الوسام الذي يعزز ايماني بأن ليس للأغنية حدود، وبأنها تتخطى الحواجز، وتحاكي النفس العطشى الى الحب والسلام”، معتبرة ان اللغة التي تكتب بها الاغنية، هي لغة عالمية، تخترق النفوس وتتسامى على كل اختلاف وتباين. لا بل هي لغة تخلق الروابط الإنسانية بين الأمم، وتستجيب لتوقنا المشترك الى عالم افضل. وكل اغنية نبيلة، أيضا، تمحو البشاعة في هذا العالم، وتزيل الشرور، لتنتشلنا من الظلمة، فتبلغ بنا الى بهاء الجمال الإلهي.

وفي الختام، قلدت هيرناندو الرومي الوسام الملكي والتقطت الصور التذكارية وشرب الجميع نخب المناسبة.

نظمت السفيرة الإسبانية في لبنان ميلاغروس هيرناندو احتفالاً تكريمياً للفنانة ماجدة الرومي وقلدتها وسام الاستحقاق المدني من رتبة كومندور، الممنوح لها من الملك الاسباني خوان كارلوس، في قصر شهاب في منطقة الحدت ــ حارة البطم في الأسبوع الماضي.

بداية، ألقت السفيرة هيرناندو كلمة ثمنت فيها القيم الحقيقية التي تمنحها ماجدة الرومي أكان بواسطة صوتها او رسالتها او مواقفها في المجتمع والحياة ككل، فهي تتمتع بالقيم نفسها الموجودة في المجتمع الإسباني اكان من نواحي السلام، الحب وشغف التحدي، واحترام وتقدير المرأة امام موجبات تستحقها، إضافة الى تقدير الشعر والثقافة اللذين عكسا صورة مجتمعنا وما زالا الى يومنا هذا.

وألقت الفنانة الرومي كلمة قالت فيها: “بفرح عارم وبشرف عظيم، اتقلد الوسام الملكي الذي منحتني إياه المملكة الإسبانية. وأعترف أمامكم بأنني متأثرة كثيراً بهذا الوسام الذي يعزز ايماني بأن ليس للأغنية حدود، وبأنها تتخطى الحواجز، وتحاكي النفس العطشى الى الحب والسلام”، معتبرة ان اللغة التي تكتب بها الاغنية، هي لغة عالمية، تخترق النفوس وتتسامى على كل اختلاف وتباين. لا بل هي لغة تخلق الروابط الإنسانية بين الأمم، وتستجيب لتوقنا المشترك الى عالم افضل. وكل اغنية نبيلة، أيضا، تمحو البشاعة في هذا العالم، وتزيل الشرور، لتنتشلنا من الظلمة، فتبلغ بنا الى بهاء الجمال الإلهي.

وفي الختام، قلدت هيرناندو الرومي الوسام الملكي والتقطت الصور التذكارية وشرب الجميع نخب المناسبة

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد