رضوان القادري رئيس “جامعة” -الكفاءات المغربية المقيمين بالخارج-
عودة المغرب إلى عضوية الاتحاد الإفريقي، جاء بأغلبية الأصوات وأسال الكثير من المداد، والفضل في ذلك يعود بالدرجة الاولى الى جلالة الملك محمد السادس و الدبلوماسية الهادئة والمرنة التي انتهجه جلالته ، وبها تمكن المغرب من العودة الى موقعه الطبيعي رغم كيد الأعداء.
يقول جلالته :”إفريقيا قارتي وهي أيضا بيتي ..لقد عدت أخيرا إلى بيتي. وكم أنا سعيد بلقائكم من جديد. لقد اشتقت إليكم جميعا ” لهذا طبيعي جدا ان يحتفي المغاربة بهذا الحدث الذي يعد قرارا تاريخيا
ونصرا دبلوماسيا.
ويشيدون بحنكة جلالته فمنذ توليه عرش اسلافه المنعين هنا ك إصلاحات كثيرة يشهدها المغرب تحت قيادته ، والأوراش الكبرى المفتوحة خير دليل على ذلك
لكن ما يؤسف له هو انه رغم كل المجهودات التي يقوم بها الملك محمد السادس نجد ان ممثلي الأمه في واد اخر، مشغولون بالحقائب الوزارية وكيفية توزيعها بينهم و مساهمين بمختلف مشاربهم في هذا “البلوكاج ” فلحد الساعة لم يصلوا بعد الى توافق فيما بينهم مما جعل الأزمة السياسية تزداد تفاقما.
مخجل جدا ما يحدث في بيتنا الداخلي فعوض أن يساهم الجميع في مسيرة النماء الى جانب ملك البلاد، نجد من انتخبهم المواطن مشغولون بقضايا اخرى دون التفكير في مشاكل المواطنين حتى البسيطة منها التي ممكن ان يجدوا لها حلا لكن في خضم توزيع غنيمة الكراسي لم يعد لهم وقت لها .
لهذا أصبح المواطنون ينتظرون اقتناص الفرص للقاء جلالته وطلب المساعدة منه. وطرح ملفاتهم العالقة.
لو قام كل واحد بواجبه كما ينبغي لساهم الجميع في الرقي ببلادنا إلى الأمام ،لقد حقق محمد السادس نصرا كبيرا للمغاربة ،وجعل العالم كله يرحب بعودته لإفريقيا لكن مخجل جدا أن يكون رفقته سياسيون وأحزاب مند أربعة اشهر وهم عاجزون عن تشكيل الحكومة فمتى سيخرجون من هذا النفق ويساهمون yلى جانب جلالته في البناء ويتجنبون أنانيتهم العمياء وخاصة أن التاريخ لن يرحمهم وسيذكرهم يوما ما بالنقط السوداء في تاريخ المملكة المجيدة، فهل يترى سيستمعون إلى نبض الشارع قبل يوم النشور.