قاطمة الزهراء صلاح
في انتظار فيديوهات بالصوت والصورة عن الكوتشين …المرافقة
أبدأ بمناقشة النرجسية وأخطارها في المدرسة الأمريكية
احذروا النرجسي – ة …
اهربوا بسلامة عقلكم.
قالت
كلميني عن مراحل العلاقة في النرجسية
قلت
love-bombing
triangulation
devaluation
discard
hoovering
– التقنبيل بكلام معسول وقناع جد “مخدوم” وحلاوة لسان، مرحلة دراسة الآخر وتهييء تكتيك الاستغلال والامتلاك. لا يستطيع النرجسي أن يحب أبدا. مرحلة الميسجات، الهواتف، pokes المواعيد ، دعوات لشرب القهوة و “العسل” والتفتيش عن استغلال الفرص والفايسبوك و”السوشل ميديا ” social media سوق كبير للنرجسي، يستغل فيه كل الحيل للاستغلال والصيد.
– مرحلة الثلاتي: لائحة الصيد القديم والجديد. أينما خرج النرجسي سواء كان امرأة أو رجل، فهو يبحث عن “الزاد” صيد جديد أو أسماء يحتفظ بها ولا يمسحها من دهنه أبدا لأنها تغدي نرجسيته ولا يمل ويمارس أينما حل وارتحل. الجنس زاد وليس إحساس عند النرجسي. هنا تبدأ مرحلة الخيانة لأنه يمل بسرعة من الآخر.
– مرحلة التحقير: يكون النرجسي قد جمع كل المعلومات عن الآخر ويسرق كل الخصوصيات ويكدب مثلما يستنشق الهواء. بالكذب يخادع ويستغل إلى أن يسقط القناع. يستعمل كل علاقاته لصالحه فقط ولا يعنيه الآخر أبدا. حين يرى النرجسي أن الزاد قد انقطع أو في طريق الاقتطاع، يبدأ في التفتيش عن فريسة أخرى ويحتقر من معه. يمكن أن يكون الزاد مالا أو جنسا أو مكانة اجتماعية أو دعوة سفر يتبارى بها وهو مدعو … أو بيت يأوي إليه ويعطيه الأمان … أي شيء ولو كلمة إعجاب أوغزل… أي شيء يغدي فراغه المهول في الداخل وخوفه من التخلي.
– مرحلة التخلي: في صمت ودون إعلام ولا خبر “يغبر” يختفي النرجسي المنحرف في صمت. كثيرا ما يكون النرجسي مدمن مثلا على الحانة والجنس والخداع والاستغباء. يهرب نحو علاقة جديدة يكون قد هيأ لها أثناء وجوده مع الآخر ولا يهمه. القلب ميت وحب النفس طاغ والأنا منتفخة وهو في الواقع متدمر يائس فارغ ويكره نفسه ويتاجر بأي شيء ليجلب إعتراف الناس به واهتمامهم. وما نراه في الخارج صورة فقط. ونحلم بتلك الصورة لأنها مثالية. لكنها في الحقيقة وهم.
– الهوفرين مأخودة من ماركة الآلة التي تشطب الزرابي وتسف الغبرة …Hoover
يعود النرجسي بعد مدة .. شهر.. سنة .. سنوات .. يأتي به الحنين للزاد وليس للحب.. أبدا. يعود للآخر وقد وسخ صورة الآخر عند الناس وكذب عليه ليجمل صورته.
عند الحاجة يفتش عن الآخر ليرى هل لا زال يمتلكه أم لا؟ ورجوعه يكون أكبر مصيبة بالنسبة للآخر لأنه سيحتقره أكثر ويمارس عليه كل عاهاته دون أن يشعر لأنه يرى نفسه “إلاها” ويستحق.