زينب الدليمي
أكد عمر عبد الله قاضي أمين عام منظمة العواصم والمدن الإسلامية في تصريحه بالمؤتمر العام للعواصم والمدن الإسلامية بالرباط اليوم الثلاثاء ، أن أول مؤتمر عام للمنظمة كان بمكة المكرمة العاصمة وكان عدد أعضائه خمسا وعشرين عضوا وأصبح اليوم يضم في عضويته مائة وثمانين عضوا منهم مائة وواحد وستون عضوا عاملا من سبع وخمسين دولة أعضاء في منظمة التعاون الإسلامي إضافة إلى تسعة أعضاء مراقبين من ست دول غير أعضاء في منظمة التعاون الإسلامي .
وأضاف أمين عام منظمة العواصم والمدن الإسلامية، أن المنظمة توجت خلال مسيرتها بالعديد من النجاحات الإقليمية والدولية تمثلت في حصولها على الصفة الاستشارية العامة لدى المجلس الاقتصادي والاجتماعي بالأمم المتحدة والصفة الاستشارية لدى كل من منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية وصندوق الأمم المتحدة للأطفال وحصولها على عضوية العديد من المنظمات الإقليمية والدولية وتوقيع اتفاقيات صداقة وتعاون مع عدد منها .
وفي نفس السياق أكد محمد صديقي عمدة الرباط ، بأن المؤتمر الرابع عشر لمنظمة المدن والعواصم الإسلامية يشهد له التاريخ بالمساهمة في دعم وبناء الحركة البلدية العالمية بتوحيد المدن الإسلامية وتنظيمها في إطار يتعدى الخصوصية الجغرافية والقارية، ليشمل كل الأقطار الإسلامية والمدن في العالم أجمع، معتمداعلى توثيق عرى المودة والإخاء والصداقة بين العواصم والمدن الأعضاء مع الحفاظ على هويتها وتراثها.
مضيفا أن هذا الملتقى الكبير، يشكل فضاءا متميزا للتشاور والنقاش حول القضايا الرامية إلى تحقيق التنمية المحلية المستدامة خاصة وأن الأدوار المحورية التي أصبحت تلعبها المدن كأقطاب للتنمية، والوتيرة السريعة التي يعرفها النمو الديمغرافي، تضع الجماعات المحلية أمام تحديات كبرى تطرح إشكاليات عدة ترتبط بمدى قدرة هذه المدن و الجماعات على مواجهة التحديات وكسب رهان التنمية.
يشار إلى أن المؤتمر الذي تحتضنه الرباط اليوم يشهد مشاركة قرابة 800 مشارك، فيهم ما يزيد عن 300 مشارك من خارج المغرب.