مراكش: ريتاج بريس
تحت شعار: “الاستمرار في محاربة الهشاشة عبر تقريب وتجويد وتنويع الخدمات الصحية والاجتماعية دعامة أساسية لتطوير النظام التعاضدي”.، افتتحت أشغال الجمع العام المنعقد بمراكش أيام 17، 16 ،18،شتنبر 2016 بكلمة القاها رئيس المجلس الإداري للتعاضدية العامة لموظفي الادارات العمومية عبد المولى عبد المومني حيث تحدث عن الهجمة الشرسة التي يشهدها قطاع التعاضد والتي تحاول اضعافه.
لكن الأجهزة المسيرة للتعاضدية يشير عبد المولى عبد المومني بذلت جهودا كبيرة على مستوى التحسين والرفع من المداخيل والأموال المودعة والأرصدة التي تم توجيه نسبة منها نحو تطوير وتقريب الخدمات الصحية والاجتماعية من المنخرطين بكافة ربوع المملكة، مبرزا أن هذه المداخيل عرفت تطورا ملموسا فاق الضعف بالرغم من الارتفاع الكبير الذي عرفته التعويضات الممنوحة.
أما بالنسبة لخدمات ملفات المرض والتقاعد والوفاة، أوضح المسؤول، أن الأجهزة المسيرة للتعاضدية التزمت بالإسراع بالقيام بخطوات ترمي الى تنزيل ورش الاصلاح الشامل لأداءات ملفات المرض إن على مستوى الاستقبال والأرشفة والمعالجة أوعلى مستوى جهوية هذه الخدمة لتخفيف الضغط عن المركز والعبء عن المنخرطين.
وتناول عبد المولى في كلمته .
التدابيرالإ جرائية على مستوى تدبير الشكايات ومعالجتها وذلك من خلال إحداث مصلحة خاصة بالمنخرطين تعنى بهذا الشأن، فضلا عن اهتمامها بسياسة القرب من المنخرط وتعزيز الجهوية عبر مختلف ربوع المملكة من خلال دعم المندوبيات الادارية للتعاضدية وإحداث مكاتب إدارية بتنسيق مع السلطات المحلية، الى جانب ترشيد النفقات وتحسين ظروف الاستقبال بمختلف الوحدات الصحية والاجتماعية التابعة للتعاضدية، وتعزيز شراكاتها مع سلطات الوصاية (وزارتا الاقتصادي والمالية والتشغيل والشؤون الاجتماعية) وبعض المؤسسات التعاضدية الاقليمية والجهوية والقارية.
وأوضح عبد المولى أن التعاضدية استطاعت، بفضل جهودها الحثيثة، من فرض الاعتراف بأن التعاضد يشكل أحد مكونات الاقتصاد الاجتماعي والتضامني على المستوى الوطني، مشيرا إلى أن تشكيلة التعاضد تنبني على تقاسم المخاطر بين المنخرطين وكذا المساواة في الولوج الى الخدمات الصحية، مبرزا في هذا السياق أن توفر التعاضديات على الوحدات الصحية لن يساهم في إفلاس القطاع الخاص.
ورأى أن التعاضديات شكلت ولا تزال تشكل المكمل والمغطي الرئيسي للخصاص بالأماكن النائية والبعيدة عن محور الرباط- القنيطرة -الدار البيضاء، مشيرا إلى أن المكانة والإشادة الدولية التي تحظى بها التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية جاءت نتيجة عمل دؤوب ركز على خدمة المنخرطين والعمل مع مختلف الفاعلين في الأوراش المفتوحة بهذه المؤسسة.