وشهدت منطقة جنوب شرق تركيا أسوأ أعمال عنف منذ عقدين بعد انهيار وقف اطلاق النار بين حزب العمال الكردستاني المحظور والحكومة في يوليو 2015. ويأتي توقيف المدرسين عن العمل بعد إقالة ما يقرب من 130 من موظفي القطاع العام في الأسابيع الأخيرة، حيث تواصل الحكومة تطهير خدماتها العامة بعد محاولة الانقلاب الفاشلة في يوليو الماضي.
وكثف حزب العمال الكردستاني، والذي يهاجم بانتظام الشرطة والأهداف العسكرية في مناطق جنوب شرق البلاد ذات الأغلبية الكردية، أنشطته في الأشهر الأخيرة.