إعداد: مبارك أجروض
عاد الدكتور عدنان إبراهيم، مسألة حكم الموسيقى والغناء للواجهة مرة أخرى لكن بآراء مثيرة للجدل؛ حيث أكد لبرنامج صحوة على قناة روتانا خليجية مع الدكتورأحمد العرفج في حلقة “بعنوان: “معارك المعازف والموسيقى”، أن الموسيقى من أطيب الطيبات، مستدلاً بقوله تعالى: “لا تحرموا طيبات ما أحل لكم” وفقا لموقع سبق.
واعتبر “إبراهيم”، أن من لا يستمع للموسيقى لديه مشكلة في إنسانيته، مشيراً إلى أن عمر بن الخطاب كان “يُطرب” والصحابة كانوا كذلك، مشيرا إلى أن الحيوانات تطرب للموسيقى والغناء و”حداء الإبل” من الشواهد على ذلك”.
وأكد فشل “الشيلات” وأنها لن تنجح لكونها محاولة استجابة لحاجة الإنسان الأصيلة إلى الموسيقى والغناء، لأن من يحرم الموسيقي فهو ضد الفطرة وطبيعة الإنسان !
وأوضح “إبراهيم”، أن معظم الناس يستمعون للموسيقى، وبعض الفتاوى المحرمة لها تجعل لديهم إنفصاماً وتأنيباً للضمير ولكنهم يريدون أن يستمعوا، معتبراً الذين حرموا الموسيقى والغناء أرادوا النفع فضروا!
وقال: “لا يوجد الإجماع في تحريم الغناء، ويوجد حديث في الصحيحين لاستماع الرسول عليه الصلاة والسلام لجاريتين”، مشيراً إلى أن يعقوب بن أبي سلمة كان يعلم الموسيقى وهو إمام وتابعي.
واعتبر “إبراهيم”، أن من لا يستمع للموسيقى لديه مشكلة في إنسانيته، مشيراً إلى أن عمر بن الخطاب كان “يُطرب” والصحابة كانوا كذلك، مشيرا إلى أن الحيوانات تطرب للموسيقى والغناء و”حداء الإبل” من الشواهد على ذلك”.
وأكد فشل “الشيلات” وأنها لن تنجح لكونها محاولة استجابة لحاجة الإنسان الأصيلة إلى الموسيقى والغناء، لأن من يحرم الموسيقي فهو ضد الفطرة وطبيعة الإنسان !
وأوضح “إبراهيم”، أن معظم الناس يستمعون للموسيقى، وبعض الفتاوى المحرمة لها تجعل لديهم إنفصاماً وتأنيباً للضمير ولكنهم يريدون أن يستمعوا، معتبراً الذين حرموا الموسيقى والغناء أرادوا النفع فضروا!
وقال: “لا يوجد الإجماع في تحريم الغناء، ويوجد حديث في الصحيحين لاستماع الرسول عليه الصلاة والسلام لجاريتين”، مشيراً إلى أن يعقوب بن أبي سلمة كان يعلم الموسيقى وهو إمام وتابعي.
[vsw id=”8F0o3FqNY7g” source=”youtube” width=”630″ height=”344″ autoplay=”no”]