المحكمة الابتدائية بسلا تنظم يوما دراسيا تخليدا لليوم الوطني للسلامة الطرقية

إبراهيم بن مدان

تحت شعار “مدونة السير عبر الطرق وإشكالات التطبيق بين النص والواقع” نظمت المحكمة الابتدائية بسلا أمس الإثنين 19 فبراير يوما دراسيا تخليدا لليوم الوطني للسلامة الطرقية والذي يصادف يوم 18 فبراير من كل سنة، والذي يشكل مناسبة لوضع خطط توعوية وتحسيسية بالمخاطر الناجمة عن الاستعمال المتهور للطريق وأهمية احترام قانون السير وكذا تعبئة جميع الفاعلين من أجل مكافحة معظلة حوادث السير.

وفي ذات السياق عبر الأستاذ رضوان فارح رئيس المحكمة الابتدائية بسلا أن الاحتفال باليوم الوطني للسلامة الطرقية جاء بناء على التفاتة مولوية إثر ترؤس جلالة الملك نصره الله وأيده لاجتماع اللجنة الوزارية للسلامة الطرقية يوم 18 فبراير 2005 وتعليماته السامية باتخاذ جميع التدابير اللازمة الكفيلة للتخفيض من عدد حوادث السير والحد من عواقبها، مما يؤكد اهتمام جلالته بهذا الموضوع.

كما وضح  رئيس المحكمة أن الاحتفال بالسلامة الطرقية يشكل في مضمونه الحزن الشديد الذي يتملكنا ونحن نقابل هذا الموضوع لأنه يرصد ظاهرة الإنسانية والحرب المعلنة التى راح ضحيتها أعداد هائلة من ذوينا وأحبابنا ومواطنينا، منبها إلى ضرورة الالتزام واحترام قانون السير حفظا للأرواح وضمانا لسلامة المواطنين والالتزام بمبدأ المحاسبة الذاتية لكي نحسن من سلوكنا على الطرق.

وأوضح الأستاذ محمد المسعودي وكيل جلالة الملك بالمحكمة الابتدائية بسلا خلال هذا اللقاء أن هذا اليوم يشكل وقفة تأمل للوقوف على المجهودات التي تم بذلها من قبل مختلف الفاعلين في منظومة السلامة الطرقية وتقييمها وتطوير وتفعيل آليات الوقاية من حوادث السير تفعيلا للإرادة الملكية السامية بهذا الخصوص.

كما أشار السيد وكيل جلالة الملك أن تنامي معظلة حوادث السير حسب الدراسات العلمية يرجع لمجموعة من العوامل منها ما هو بشري يرجع إلى دور مستعملي الطريق بصفة عامة من سائقين وراجلين ومدى انضباطهم واحترامهم لقواعد السير والجولان، ومنها ما هو لوجستي يرجع إما لحالة المركبة أو السيارة ومدى صلاحيتها تقنيا للسير وتأمين سلامة راكبيها، أو يرجع لحادثة الطريق والبينة التحتية. ملفتا في ذات السياق إلى أن العامل البشري المتمثل في سلوك السائقين يبقى من أهم العوامل المساهمة بشكل مباشر في ارتفاع نسبة حوادث السير.

يُشار إلى أن هذا اليوم الدراسي الذي نظمته المحكمة الابتدائية بسلا والذي عرف حضور ومشاركة كل من؛ ممثل نقيب هيئة المحامين بالرباط، ممثل مدير الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية، ممثل الأمن الإقليمي بسلا، ممثل قائد سرية الدرك الملكي بسلا، قضاة الحكم والنيابة العامة، رئيس كتابة الضبط ورئيس كتابة النيابة العامة. شكل فرصة مهمة من أجل ثمين المكتسبات المحققة  في مجال السلامة الطرقية والحث على مواصلة انخراط وتعبئة جميع الفاعلين على المستوى الوطني والجهوي للحد من خطورة حوادث السير

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد