المغرب يتجه نحو أن يصبح منتجًا رئيسيًا للكاثودات

ريتاج بريس:إعداد أسامة سعيف

أفادت La Vie Éco بأن المغرب على وشك أن يصبح محورًا رئيسيًا لإنتاج الكاثودات، حيث أشارت إلى أن ما يزيد عن 7 مليارات درهم قد تم الإعلان عن استثماراتها بالفعل من قبل شركات صينية. وفقًا للمعلومات التي نقلتها La Vie Éco، سيصبح المملكة بلا شك “مركزًا كاثوديًا عالميًا”، بحسب مصطلحات Benchmark Intelligence.

وأوضحت الوكالة الصحفية، التي مقرها في لندن وتختص في سلسلة توريد بطاريات الليثيوم أيون للمركبات الكهربائية، أن الشركات الصينية في هذا القطاع الوسيط تزداد استثماراً في المملكة، حيث تم حتى الآن حقن أكثر من 7 مليارات درهم بهذا الاتجاه.

وأفادت La Vie Éco بأن القدرة الإنتاجية الإجمالية المعلنة بخصوص هذا الإنتاج تمثل بالفعل حوالي ربع (25%) القدرة الإجمالية المتوقعة في أوروبا.

أعلنت شركة BTR الصينية، التابعة لمجموعة China Bao’an والمورد الموثوق به لشركة تسلا للسيارات، في ديسمبر الماضي استثمارًا بقيمة 4.9 مليار درهم في مصنع ضخم جديد.

ووفقًا لـ La Vie Éco، تمت إضافة ما يقرب من جميع إنتاج الكاثودات في المغرب في العام الماضي، نتيجة لموجة من الاستثمارات الصينية، مع الإعلانات التي قامت بها Huayou Cobalt و CNGR و Tinci.

وقد ذكرت الصحيفة الأسبوعية أن أحد العوامل الرئيسية التي تجذب المستثمرين الأجانب هو اتفاق المغرب في مجال التبادل التجاري مع الولايات المتحدة ودول أوروبا، مما يجعله قاعدة تشغيل مثالية للشركات الصينية الراغبة في الدخول في هاتين الأسواقين الكبيرتين.

وإلى جانب ذلك، تضاف إلى هذا العامل موارد المغرب الطبيعية، بما في ذلك احتياطياته من الفوسفات، المعدن الضروري لإنتاج الكاثودات نظرًا لمحتواه من الحديد والليثيوم.

وفي هذا السياق الدقيق، يمكن للمغرب أن يفتخر بامتلاكه لاحتياطيات هائلة من الفوسفات تصل إلى 50 مليار طن، أي ما يقرب من 71% من الاحتياطيات العالمية لهذا المعدن

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد