ريتاج بريس: بلاغ
من اجل التنديد بما وصف به الامين العام للامم المتحدة،بان كيمون بلدنا المغرب ” بالمحتل للصحراء المغربية ” ،قامت جمعيات من المجتمع المدني بسلا،وهي الجمعية الوطنية “لاتمس بلادي” وجمعية المرصد الاهلي للتنمية والتضامن، وجمعية ايت اوسا للتنمية والتعاون،وجمعية حي الرشاد للتنمية الاجتماعية والبيئة الثقافية،بمراسلة استنكارية الى السيد بان كيمون عبر مكتب الامم المتحدة بالرباط. هذا نصها .
——————————————————-
إلـــــــــــــــى السيـــــــــــــــــــــد
مدير مكتب الأمم المتحدة بالربـــــــــــــاط – المغرب –
المــــــــــــــــــــــــوضـــــــــــــــــــــــــــــــــــوع : رسالة استنكار إلى الأميـــــــن العام للأمم المتحدة .
نحن فعاليات المجتمع المدني الموقعة على هذه الوثيقة،بعد تسجيلنا لتصريحاتكم الأخيــــرة ،التي وظفتم خلالها مصطلحات مست مشاعر كل المواطنين المغاربة ،وعملت على استفزازهم واهانتهــم ،وكان من أهم نتائجها خروج مظاهرات حاشدة،شملت مدن داخل الوطن وخارجه، أهمها الرباط والعيون وبعض المدن باسبانيا و كندا، تندد بتلك التصريحات.
السيــــد الأمين العام لقد كان لتلك المصطلحات التي وصفتم بهـــا المغرب بالبلد المحتل للصحراء المغربية، ضربة موجعة للتعاون المشترك بين المملكة المغربية و الأمم المتحدة، حول إيجاد حل سلمي لقضية الصحراء تحضـــى بقبول كل الأطراف، وكذا عملت على نسف الجولات المراطونيــــة السابقة،التي دامت لعقود وإعادتها إلى نقطة الصفر ،كما أن هذه التصريحات تفتقد إلى الموضوعية والحيادية،والشرعية الدولية،خاصة إذا علمنا أن الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن، تأيد المقترح المغربي المتمثل في الحكم الذاتي ،باعتباره أرقى حل قدم حتى الآن، ولا يخفى على فطنتكم، أن الاستفتاء صارحلا متجاوزا ،خاصة بعد إفشال الخصوم له،بتعنتهم في قبول إحصاء أبناء المنطقة الأصليين،ولا يعقل أن يفرق أبناءالعمومة والقرابة ،ولذلك بلغت الطعون 64 ألف طعن ،إضافة إلى أن سكان الاقاليم الصحراوية ،اختاروا من يمثلهم عبر صناديق الاقتراع ل4شتنبر 2015 ،التي تعتبر خطوة ديمقراطية فريدة في المحيط الإقليمي .و من تم فجولتكم بالمنطقة وتصريحاتكم بها،أتت بنتائج عكسية بدليل أنها لم تساهم في حل الملف بل زادت من تعقيده.
لا يسعنا السيد الأمين العام سوى إبلاغكم عن مدى أسفنا العميق، واستنكارنا وشجبنا، لهذا النوع من التصريحات التي تمس بمصداقية المســـــؤول الأول في منظمة عالمية، بحجم الأمم المتحدة ، مطالب بالحياد وعدم الانحياز لأي طرف كـــان.
و تقبلـــــوا سيــــدي أسمـــى عبارات التقدير و الاحتــــرام.