قلم : الحاج عمر الزواق
سبقت الإشارة إلى خبر توقيع ديوان ’’ كلام منسوم من البارح واليوم ’’ ونشر قراءة نقدية له قام بإنجازها السيد حسن أمكازن بنموسى .. وفعلا نظمت جمعية الشيخ الجيلالي امثيرد بمراكش أمسية فنية راقية احتفاء باليوم العالمي للشعر تضمنت حفلا لتوقيع الديوان المشار إلى عنوانه أعلاه .
لا يمكنني التطرق لفحوى المؤلف فذاك شأن النقاد إضافة إلى أن الأمر يعنيني شخصيا .. ولن أسمح لنفسي تجاوز ما أعتبره خطا أحمرا .. ولكني أجدني مطوقا بما قدمته الجهات المنظمة من فضل وخير ومجهودات تستحق الذكر والثناء .. لهذا لا بد من كلمة .
فعلا لابد من هذه الكلمة : يعرف كل مخلوق أوقاتا ستبقى منقوشة في ذاكرته ووجدانه .. ولعل أهم هذه اللحظات هي المطبوعة بالفرح والسعادة .. محطة هامة ومهمة تعرف الشخص قيمته في أعين أحبابه وأهله وأصدقائه .. وينتابه إحساس غريب يغير مفاهيم العلاقات الإنسانية ويعي فعلا معنى التوادد والتحاب في الله .
نعم ، لقد تذوقت ، وأنا بمراكش في حفل توقيع ديواني الزجلي ’’ كلام منسوم من البارح واليوم ’’ ، لذة المحبة التي أحاطني بها كل الأصدقاء والأحباب ، ذكورا وإناثا ، بوسائل شتى ، من مدينة مراكش البهجة ومن خارجها .. أصدقاء حضروا ، وأنا أعرف ما بدلوه من جهد ، للمشاركة في الأمسية الفنية الراقية التي خطط لها ووضع آليات تنفيذها الألمعي الإعلامي الصديق أنس الملحوني وجمعية الشيخ والقامة المشهود لها بالإبداع ، المرحوم بعفو الله ، الجيلالي امثيرد ..
.. كانت أمسية احتفالية ثقافية فنية بكل المقاييس .. ليلة الإحتفاء باليوم العالمي للشعر .. ليلة صلة الرحم بين العائلة الثقافية .. ليلة الذوق الراقي .. ليلة البهجة في مدينة البهجة .. ليلة ليست كباقي الليالي انفردت بحضور متنور متفاعل إلى حد أن القاعة الكبرى التي احتضنت هذا اللقاء التابعة لوزارة الثقافة ، التي نشكرها بالمناسبة ، أصبحت كلها خشبة ومسرحا حيث ساد الفن الراقي والغناء كل الجنبات ..
.. وأمام هذا الصنيع وهذا الإحساس الطاهر ، هل تستطيع كلماتي البسيطة التعبير عن المبتغى والمراد للرد على كل هذه المواقف النبيلة ؟ هل يمكن ذلك مع من سبقوك لفعل الخيرات ونالوا من قلبك واستولوا على أحاسيسك وعواطفك ؟
أعترف بعجزي في الموضوع ، وأقر بعدم قدرتي على أن أوفي كل واحد حقه ، ولكني سأدعو للجميع بظهر الغيب بما أدعو به لنفسي ..وكل يوم عالمي للشعر والثقافة في ألق وارتقاء








