الرباط زينب الدليمي
اعتبر برلمانيون أن “النقل السري” بالعالم القروي ضرورة لا مناص منها ، خاصة ل النقص المهول في وسائل النقل العمومية ، والتي لا تستطيع تلبية مطالب الساكنة بهذا الخصوص .
وأوضح الفريق البرلماني ، في سؤال كتابي لوزير النقل واللوجستيك محمد عبد الجليل ، أن النقل السري جزء من الحل وليس جزءا من المشكلة ، لأنه يصعب على سيارات الأجرة والنقل المزدوج نقل المواطنين والأعلاف والمواشي والبهائم والتنقل في المسالك الطرقية الخارجة عن مدار الطرق الرئيسية ، مشيرا إلى أن هذه الوضعية تحتم بالضرورة تدخل “النقل السري “الذي يقوم بتقديم هذه الخدمات الجليلة ، المتمثلة في فك العزلة عن المواطنين بعدة دواوير .
وكشف وزير النقل واللوجستيك محمد عبد الجليل ، بأن النقل السري لايندرج ضمن خدمات النقل الطرقي المؤطرة بضوابط قانونية ، مشددا أنه لا يمكن إدراج نشاط هذه الفئة ، ضمن الأنشطة النقلية المستهدفة من عملية الدعم الاستثنائي ، الذي وجهته الحكومة لمهنيي النقل الطرقي .
وأوضح الوزير، أن الحكومة جعلت من النهوض بالعالم القروي إحدى الروافد الأساسية للتنمية في البلاد، و من أجل تنظيم ” النقل بالعالم القروي” تتبنى الوزارة دفتر التحملات من أجل استغلال خدمات النقل المزدوج ،الذي يحدد شروط استغلال هذا النوع من الخدمات ، تتوخى توفير شروط السلامة و الجودة لساكنة العالم القروي .
وقد، قامت الوزارة سابقا ، بإنجاز دراسات القرب بمعية السلطات و المجالس المنتخبة همت 58 إقليما، إذ مكنت من تحديد المعطيات المتعلقة بدواعي تنقلات المواطنين بالعالم القروي ، وأيضا وسائل النقل المتوفرة و الحاجيات المستقبلية لكل جماعة .
ومن جهة أخرى يسود احتقان وسط مهنيي نقل سيارات الأجرة ، بسبب كثرة الإقبال على النقل عبر التطبيقات الذكية ، بين المدن وقد قررت الحكومة الشروع في تنظيم النقل عبر التكنولوجيا الحديثة، من أجل فسح المجال أمام التنافسية في هذا القطاع، خصوصا عبر سيارات الأجرة .
وأكد وزير النقل واللوجيستيك، محمد بن عبد الجليل، أن وزارته تعمل على تأطير هذا النوع من أنماط التنقل الحديثة والعمل على ضمان سلامة المواطنين وتحسين الخدمات المقدمة لهم