ريتاج بريس
أكد الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية إدريس لشكر، اليوم الأربعاء، بالرباط، أن المعارضة التي سيمارسها الحزب، خلال الولاية التشريعية المقبلة، ستكون معارضة سياسية واجتماعية واقتصادية.
وكان الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية قد قرر، خلال اجتماع طارئ لمكتبه السياسي عقده مساء أمس الثلاثاء، الاصطفاف في المعارضة.
وقال لشكر، خلال ندوة صحفية ” لن نقوم بمعارضة أشخاص بل معارضة سياسية واجتماعية واقتصادية لكل ما يمكن أن يمس بالقدرة الشرائية للمواطنين وبالمكاسب التي تحققت “.
وأضاف ” خلصنا إلى قناعة أن موقعنا سيكون هو المعارضة، وهو ما اختاره الأخوات والإخوة في المكتب السياسي “،
وأكد الكاتب الأول أنه، على المستوى الاجتماعي، سيكون الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ” بمثابة الحارس الأمين في مراقبة الأغلبية الحكومية في تنفيذ كل الوعود التي أعلنوا عنها في برنامجهم الانتخابي “.
من جهة أخرى، أعلن لشكر، بهذه المناسبة، عدم ترشحه للكتابة الأولى خلال المؤتمر الوطني المقبل للحزب.
وجاء قرار الاصطفاف في المعارضة بعد أن قدم الكاتب الاول للحزب عرضا سياسيا حول خلاصات مشاوراته مع رئيس الحكومة المكلف، ضمنه رؤيته لموقع الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في المرحلة المقبلة علاقة بتلك المشاورات، وذلك حسب البيان الذي اصدره الحزب، مساء أمس، عقب اجتماع مكتبه السياسي.
وبخصوص التحالف الثلاثي الذي أعلن اليوم عن تشكيل الحكومة، أكد لشكر أن حزبه هو أول من فوجئ بهذا التحالف، لافتا إلى أن الاتحاد كان ينسق خلال الانتخابات مع حزب الاستقلال في المعارضة، وكان أكبر حزب ينسق معه من داخل الحكومة هو حزب التجمع الوطني للأحرار، ما جعل الأغلبية واضحة للاتحاد بعد الإعلان عن نتائج الانتخابات.
وعدّد لشكر جملة من أضرار التحالف الثلاثي، فهو عمليا ينهي أي دور للأحزاب الأخرى، حيث اتفق على رئاسة الجهات والمجالس الإقليمية والبلديات، وأحيانا لا يكون منصفا لأنه في جماعات معينه يتم فرض أغلبية على