قدمت أجهزة الاستخبارات الأمريكية، الثلاثاء، تقريرها حول منشأ فيروس كورونا إلى الرئيس جو بايدن، لكنها لم تتمكن من التوصل إلى توافق في الآراء بشأن مصدره.
ونقلت صحيفة واشنطن بوست عن مصدرين اثنين من ممثلي السلطات الأمريكية، أن الاستخبارات الأمريكية يجب أن تعد في غضون أيام قليلة نسخة مرفوعة السرية من الوثيقة لنشرها.
ومع ذلك لفت المصدران إلى أن هذا التقرير، على الرغم من الكم الهائل من المعلومات التي جرت دراستها، لا يحتوي على نتيجة نهائية حول منشأ الفيروس.
وكما ذكرت الصحيفة، أشار ممثل للسلطات الأمريكية إلى أن مجتمع الاستخبارات الأمريكية “ليس هو الأفضل تجهيزا لحل هذه القضية”، وذلك لأن تحديد منشأ الفيروس التاجي بالدرجة الأولى من اختصاص العلماء وليس ضباط الاستخبارات”.