هذا لمؤتمر المانحين حيث حولونا الى مادة يشحذون علينا…

بقلم الشاعرة السورية ابتسام الصمادي

كلهم يملأون جيوبهم على حساب لقمة أطفال سورية بدءاً من الدابي الذي دخل يدب دباً وخرج يشب شباً والأخضر الذي أخضر عوده اليابس وجيوبه الى يوم الدين، وليس انتهاءاً بديمستورا الذي يهدم بلدنا ويُعمّر جيبه. نحن بلد تحت الاحتلال الايراني والروسي وكلمة السر عند (اسرائيل). هي حرب تحرير وليس ضد نظام لم يعد له وجود فلا يحل ولا يربط شريط بسطاره العسكري.

يا أيها الليل الملثم بالسواد وبالجنون
من أين يأتيك المنام وكيف تنطبق الجفون ؟
متآمرون وكاذبون
أنتم على أيامنا، أطفالنا، أحلامنا، متآمرون
من أيِّ بئر تنضحون ؟!

يا أيها الكون المعبأ في زجاجات المصالح والعُهر
من أي سيل أو بحر
من أي دفق ترتوون ؟!
بترولنا ودماؤنا يجري كماء
والكل يرثينا بمؤتمر يلمّ الاصدقاء
ما زال يُنحر طفلنا وبمجلس اللا أمن يبكيه الدواء
لا نصف حيٍّ، لا نصف ميتٍ بعد هذا اليوم لا نصف انتماء
من عادة الإنهار إن هدرت…
تموتُ ولا تعود الى الوراء.

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد