بقلم : الكابتن محمد أبوطير
من أنتي
ما عدت أعرفكي
تكابرين
إذ تبتسمي
وتكذبين
إن تحدثتي
تمثلين
دور الحبيبة
الحنونة
والمخلصة
وترفضين
الطاعة
بأعذار
غير التي
بداخلك
كذب حديثكي
ولم يخفق
لرؤياكي قلبي
وما عدت
أبكي ألم
بل ندم
على صبري
و
تضحياتي
من أنتي ؟
ما عدت أعرفكي
ولاعدت
أشعر بالأمان
جانبكي
لم يعد حديثي
ممتعا معكي
وأصبحت
وكأنني
أشكي الهم
لقاتلتي
من أنتي
ما عدت أعرفكي
وأين ذاك الشوق
وأين ذاك الدفء
أصبحت أشعر
بالبرد كلما
أقتربت منكي
لا تكابري
لا تكذبي
انفجري
و
أعترفي
يا ناكرة
من أنت
ياكافرة
من أنتي
ما عدت أعرفكي