ايت الطالب: الإعتمادات المرصودة للوزارة بلغت 19 مليار و774 مليون درهم و توسيع التغطية الصحية أولوية هذه الميزانية
الرباط /زينب الدليمي
كشف وزير الصحة، خالد آيت الطالب يوم أمس السبت بالرباط، في معرض تقديمه لمشروع الميزانية الفرعية لوزارة الصحة لسنة 2021 أمام لجنة التعليم والشؤون الثقافية والاجتماعية بمجلس المستشارين،أن الإعتمادات المرصودة للوزارة تبلغ 19 مليار و774 مليون درهم، و توسيع التغطية الصحية الأساسية يعد أولوية مشروع هذه الميزانية.
وأضاف ايت الطالب أنه سيتم ، في إطار تعزيز الشبكة الاستشفائية المبرمجة برسم 2021، الشروع في إعادة بناء المركز الاستشفائي ابن سينا بالرباط، وبناء ثمانية مراكز استشفائية إقليمية، وبناء المركز الاستشفائي الجهوي بوجدة، إلى جانب بناء 11 مستشفى للقرب.
كما يشمل برنامج العمل حسب الوزير، توسيع التغطية الصحية الأساسية من خلال تسريع التغطية الصحية لبلوغ التغطية الصحية الشاملة قبل متم 2022، وتعزيز العرض الصحي من المستوى الأول، وتعزيز البرامج الصحية الوطنية وبرامج محاربة الأمراض فضلا عن تعبئة الموارد البشرية وتعزيز حكامة القطاع.
وأفاد المسؤول الحكومي أن الميزانية المرصودة للوزارة ستسجل زيادة قدرها 1.090 مليار درهم، بنسبة 5.8 بالمائة مقارنة مع ميزانية سنة 2020، مضيفا أن هذه الإعتمادات تتوزع حسب البرامج الميزانياتية للوزارة بين كل من الموارد البشرية وتعزيز قدرات المنظومة الصحية، والتخطيط والبرمجة والتنسيق، والصحة الإنجابية وصحة الأم والطفل والشباب والساكنة ذات الاحتياجات الخاصة ،كما تهم البرامج المدرجة ضمن الميزانية القطاعية، الرصد الوبائي واليقظة والأمن الصحيين والوقاية ومراقبة الأمراض، وإجراءات وخدمات الرعاية الصحية الأولية وما قبل الاستشفائية والاستشفائية، وتوفر واستمرارية عرض العلاجات وصون البنية الأساسية والتجهيزات الصحية.
واستعرض الوزير أهم محاور الإصلاح المرتقب للمنظومة الصحية، وتشمل على الخصوص تعزيز الاستثمار العمومي والشراكة بين القطاعين العام والخاص، وتشجيع الصناعة الوطنية للأدوية والمعدات، والإصلاح المؤسساتي، والتدبير الاستباقي للبرامج الصحية.
وأشار ايت الطالب إلى أن نسبة توسيع التغطية الصحية الأساسية، قد بلغت متم سنة 2019، حوالي 69 بالمائة من السكان، وبلغ عدد المستفيدين من نظام المساعدة الطبية، إلى غاية شتنبر 2020 أزيد من 16.5 مليون مستفيد،كما قدمت المستشفيات العمومية والمراكز الاستشفائية الجامعية أزيد من سبعة ملايين خدمة صحية، أخذت بعين الاعتبار التدابير المتخذة لمواجهة الجائحة
و تطرق الوزير إلى تعزيز العرض الصحي الوطني لمواجهة الجائحة، خاصة عبر رفع قدرة التعامل مع الوباء وإحداث مستشفيات ميدانية ودعم الأطر الطبية والتمريضية، وتوسيع عدد المختبرات للتشخيص الفيروسي والمشاركة في التجارب السريرية للقاح.
وتهدف المنجزات كذلك إلى تعزيز العرض الاستشفائي، فحسب الوزير سترفع المشاريع الاستشفائية الجديدة المزمع تشغيلها نهاية 2020 الطاقة السريرية بـ1696 سرير، كما سيتم تعزيز الصحة بالعالم القروي من خلال تفعيل برنامج تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية، وأيضا تحسين الولوج إلى الأدوية والمستلزمات الطبية خاصة عبر مواصلة تخفيض أثمنة حوالي 1000 دواء إضافي خلال فترة 2020-2019 الأكثر استهلاكا، موجهة لعلاج بعض الأمراض الخطيرة والمزمنة.
وتشمل الإجراءات المواكبة لتحسين تدبير الموارد المالية، على الخصوص تعزيز تفعيل البعد الجهوي في المجال الصحي، وإيلاء عناية خاصة للتتبع الميداني والمالي للمشاريع، وتحسين آليات البرمجة التوقعية متعددة السنوات وتخصيص 8000 منصب برسم 2020-2019، واستعمال حوالي 90 بالمائة من المناصب المالية المخصصة لتعيين الأطباء والممرضين والأطر الإدارية والتقنية، وتطوير التكوين عن بعد وأيضا مأسسة الحوار الاجتماعي.
وقال الوزير أن نسبة
الاعتمادات المخصصة لمواجهة الجائحة بلغت 88 بالمائة ، وفي إطار تنفيذ ميزانية الوزارة برسم 2020 إلى غاية 25 نونبر الجاري، بلغت نسبة أداء النفقات الملتزم بها 92 بالمائة بالنسبة لنفقات الموظفين، و85 بالمائة بالنسبة للمعدات والنفقات المختلفة، فيما سجلت 56 بالمائة بالنسبة للاستثمار