ريتاج بريس
الدخول المدرسي في المدارس الفرعية بالسهول له طعم مر، الزائر لهذه المدارس الفرعية يرى أنها لا تصلح حتى حضيرة للحيوانات فبالأحرى يدرس فيها أطفالنا ، كان الله في عون الاساتذة والتلاميذ، في الوقت الذي يتحدث فيه البعض بكل ثقة عن التدابير الاحترازية في ظل كورونا ، لا نفهم عن أية تدابير يمكن الافتخار بها في غياب الماء والكهرباء وغياب المراحيض.
مند أزيد من أربع سنوات وهذه المدارس تعيش هذا الوضع الكارثي ،ومراسلات أعضاء الجماعة لم تلق اذانا صاغية
وكان أمل الاباء والأستاذة والتلاميذ أن جائحة كورونا ستجعل وزير التربية الوطنية ونوابه وممثليه بنيابة سلا يسرعون لايجاد حل لمعاناتهم ، وإعادة ترميم الأقسام ،وجلب الماء الذي لا يبعد سوى خطوات ، لكن للأسف لا حياة لمن تنادي وكأن هؤلاء الصغار لا ينتمون لهذا الوطن، رغم ان الوطن ملك للجميع.
لا يعقل أن مدارس فرعية لا تبعد عن العاصمة سوى نصف ساعة، يدرس أطفالها محرومين من كل الوساءل التي تضمن لهم كرامتهم وصحتهم ، فمن يتدخل لاعادة الاعتبار لأبناء السهول.
ملحوظة:من لم يصدق فليقم بزيارة لهذه الفرعيات خاصة فرعية ظهر الاحمر والحمومين . وسوف يرى العجب.



