الرباط / زينب العروسي الإدريسي
أبت الوزارة المنتدبة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج إلا أن تنظم النسخة الافتراضية للجامعة الصيفية يومي 5 و6 عشت ، عبر تقنيات تتيح للجميع المشاركة والالتزام بالحجر الصحي في الآن ذاته، حيث عرفت مشاركة عدد من الشباب المغاربة المنحدرين من مختلف بلدان الإقامة “فرنسا، إسبانيا، إيطاليا، بلجيكا، ألمانيا، المملكة المتحدة، الولايات المتحدة ، هولندا، الصين، تونس، الجزائر” ، والمتراوحة أعمارهم ما بين 18 و25 سنة.
وسيستفيد المشاركون من ندوات فكرية ،يؤطرها نخبة من الأطر والمفكرين المغتربة والمثقفين من الجيل الصاعد ، فضلا على فتح حوار مع المشاركين حول مختلف التساؤلات المرتبطة بمفهوم الانتماء لدى الأجيال الصاعدة من مغاربة العالم في ظل الظرفية الراهنة .
وأكدت نزهة الوفي، الوزيرة ، في كلمة لها خلال الجلسة الافتتاحية لأشغال الجامعية الصيفية الافتراضية ،أن العرض الثقافي الموجه للشباب من المغاربة المقيمين بالخارج بادماح التحولات الثقافية والهوية المزدوجة ، من شأنه أن يقلل من حدة التوتر الذي يهم الهوية المزدوجة للأجيال الصاعدة ومن شأنه أن يحقق الانسجام والتناغم بين الهوية الأصلية وهوية بلدان الاستقبال، دون أي تنازع بين المرجعيات الثقافية .
وكشفت الوفي أن تنظيم هذه الجامعة، الذي يأتي بمناسبة تخليد اليوم الوطني للمهاجر ،يهدف إلى تنويع وتطوير العرض الثقافي بغرض المساهمة في تلبية حاجياتهم وانتظاراتهم، ولاسيما لدى الأجيال الصاعدة من أبناء مغاربة العالم بهدف تقوية روابطهم ببلدهم الأصلي وكل مكوناته الثقافية وكذا مساعدتهم على التصدي لمختلف التحديات المعاصرة التي تواجههم ببلدان الإقامة وإثراء ثقافتهم المتنوعة بما تزخر به الثقافة المغربية من تنوع وغنى للاسهام في تعزيز قيم التسامح والاعتدال والمواطنة .
وذكرت المسؤولة الحكومية بدراسة قامت بها الوزارة المنتدبة ممولة من طرف الاتحاد الاوروبي كشفت عن أن الارتباط بالمغرب ثابت لا يضمحل لدى الأجيال الصاعدة شأنها في ذلك كما هو الحال بالنسبة للجيل الأول وأثبتت ايضا أن الشباب من مغاربة العالم يفضلون الاستثمار بجهتهم الأصلية .
وللإشارة فإن هذه المبادرة نظمت ،في إطار برنامج الجامعات الثقافية الذي دأبت الوزارة على تنظيمه سنويا منذ سنة 2017 تفعيلا لاستراتيجية الوزارة الموجهة لمغاربة العالم والرامية إلى تنويع وتطوير العرض الثقافي بغرض المساهمة في تلبية حاجياتهم وانتظاراتهم، ولاسيما لدى الأجيال الصاعدة من أبناء مغاربة العالم، وتقوية روابطهم ببلدهم الأصلي وكل مكوناته الثقافية، وكذا مساعدتهم على التصدي لمختلف التحديات المعاصرة التي تواجههم ببلدان الإقامة .
تعليقات الزوار