زينب الدليمي
أعلن المكتب الأوروبي لمراقبة الجودة “هيئة استشارية تعنى بمراقبة الجودة داخل القطاع السياحي ” في بلاغ له ،أن المغرب قادر على بلوغ الحصة التي يستحقها في السوق بفضل الإمكانيات السياحية المتوفرة لديه، خاصة في ظل الوضع الاستثنائي الذي تعيشه حاليا دول شمال إفريقيا والشرق الأوسط.
ولتحقيق هذا الهدف، حسب البلاغ يتعين الأخذ بعين الاعتبار، ضمن جملة من الأمور، خمس نقط رئيسية ،وهي الجودة التي لها دور مهم لجلب سياح ذوي قدرة شرائية عالية و الأمن الذي يعد من أولويات السياحة الخارجية والدعاية التي ينبغي أن ترتكز على الجودة والأمن ومختلف عناصر الدعاية و الجدية والحفاظ على البيئة التي تتجلى في ضرورة التأسيس لمعايير خاصة أو الالتزام بالمعايير الدولية في هذا الإطار بغية الحصول على الاعتراف الدولي بكون المغرب قد التزم بالشروط التي وضعها المجتمع الدولي في هذا المجال.
ويؤكد البلاغ أن تطبيق هذه النقط الخمس ضمن مخطط شمولي ومهيكل، بالموازاة مع تفعيل آليات المراقبة المستمرة، واتخاذ الإجراءات التصحيحية اللازمة في حال تسجيل أي انحراف عن المسار المطلوب، من شأنه الإسهام في بلوغ الأهداف المنشودة، بل وتحسينها.
وللإشارة ففي تصريح سابق لوزير السياحة المغربي أكد فيه ان المغرب يعمل على جذب السائح من جميع الاسواق العالمية ولا يعتمد على سوق معين كالفرنسي أو الروسي ولكن يسعى إلى جذب أوسع واكبر حيث ينظر إلى السياحة باعتبارها واحدة من أكبر مصادر العملة الصعبة للبلاد، ويشغل أكثر من نصف مليون عامل ويدر على خزينة الدولة أكثر من 7 مليارات دولار سنويا وتطمح الحكومة إلى مضاعفة هذا الرقم خلال السنوات المقبلة، من خلال استراتيجية ترمي إلى رفع عدد السياح الزائرين، من 10 ملايين إلى 20 مليون خلال خمس سنوات.