”
الرباط / زينب العروسي الإدريسي
في مسيرة وطنية بالرباط، انطلقت من مقر وزارة الصحة في اتجاه البرلمان، خرج الممرضون من مختلف أنحاء المغرب صباح يوم السبت ،احتجاجا على وفاة “رضوى لعلو”، ممرضة التخدير والإنعاش إثر حادثة سير خلال مرافقتها مريضة من مستشفى آسا الزاك صوب أكادير.
وطالب المحتجون وزارة الصحة بتقصي الحقائق حول تحميل الممرضة المتوفاة مسؤولية مرافقة مريضة بدون إشراف ومؤازرة، والاستعانة بشخص غير مؤهل لقيادة سيارة الإسعاف صوب مستشفى يبعد ب 300 كيلومتر عن “آسا” ، رافعين شعارات ك”خلي صوتك عالي عالي لن نرضى بالوضع الحالي” “رضوى في جنة المأوى” .
وندد الممرضون بحوادث النقل الصحي والتي راح ضحيتها في ظرف أقل من ثمان سنوات أربعة ممرضين وممرضات والعشرات من الإصابات بين كسور وعاهات مستديمة سجلت في صفوفهم .
وحسب بلاغ للحركة توصلنا به ، فإن حالة حزن ممزوج بالاحتقان بات مسيطرا على الجسم التمريضي نتيجة تفاقم الحوادث المهنية بين وفيات، إصابات وعاهات مستديمة ومحاكمات قضائية كيدية جائرة، دون أدنى اعتراف معنوي ومادي من الوزارة الوصية، في ظل تنكرها وتماطلها في الاستجابة للمطالب التمريضية الستة الشاملة وأكدت حركة الممرضين وتقنيي الصحة بالمغرب استمرارها في ارتداء الشارات الحمراء أثناء العمل، لمساندة الممرضين في مختلف ربوع المملكة، وللتنديد بالأوضاع الكارثية للنقل الصحي وكل إكراهات مهن التمريض وتقنيات الصحة.
وتقول الحركة إنه “على قدر الدور المهم الذي تضطلع به هذه الفئة من مقدمي العلاجات وأهميتها كركيزة أساسية في تحقيق وحفظ السلم الاجتماعي، لما تقدمه من خدمات اجتماعية جليلة بمختلف ربوع المملكة وبالمناطق النائية بأغوار المغرب العميق إلا أنها تتحمل