مراسلة/ مسعود أنيغي
عاد صقور دكالة بتعادل بطعم الفوز من ملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط أمام مستضيفهم الفتح الرباطي بهدف لمثله،وذلك برسم الجولة السابعة من الدوري الإحترافي المغربي الجولة الأولى عرفت البياض في كل شيء،رغم بعض المحاولات من لاعبي الفتح بقيادة أيوب سكومة،و المرتدات الخاطفة لصقور دكالة،فقد إنتهت بالتعادل السلبي بين الطرفين ومع بداية الجولة الثانية،وبالضبط في د: 54 أعلن حكم اللقاء عن ضربة جزاء لصالح الفتح الرباطي أثارت إحتجاجات قوية من طرف الدكاليين على مشروعيتها،ضربة الجزاء ترجمها المهاجم الكاميروني”جوزيف كامبوس” لهدف السبق في مرمى الحارس “المهدي الجرباوي”،ولمعادلة الكفة؛بادرت عناصر النهضة إلى تكثيف الحملات على مرمى الحارس الفتحي”المهدي بنعبيد”،وإحتكار للكرة من طرف الصيوف،و في حدود د: 74 ومن هجمة مرتدة ختمها اللاعب” إبراهيم البحري” بقذفة قوية على مشارف مربع العمليات؛ أسكنها الشباك بعدما غير مسارها المدافع الفتحي”محمد ندياي” لتخدع الحارس الفتحي،معلنا عن هدف التعادل لصالح الزوار،وقد أكمل الرباطيون المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد المدافع” محمد ندياي”، لتظل النتيجة على حالها إلى أن أعلن الحكم عن نهاية اللقاء بالتعادل الإيجابي بين الطرفين وقد زاد هذا التعادل المخيب الذي سجله الفتح داخل قواعده، أمام نهضة الزمامرة بهدف لمثله، في الدورة السابعة في البطولة الاحترافية من جراحه ومتاعبه، وزاد معه قلق وتوجس جمهوره، من المستوى المتواضع الذي يقدمه منذ بداية الموسم وفقد فريق العاصمة الرباط الشيء الكثير، بأرقامه المخيفة حيث سجل فقط فوزا واحدا من أصل 7 مباريات، ويحتل المركز العاشر ب 7 نقاط، وغاب عليه الفوز في آخر 5 مباريات أخيرة تلك هي حصيلة تؤكد الصعوبات التي وجدها المدرب وليد الركراكي، ومعاناته المستمرة في المواسم الأخيرة، وفشله في إعادة فريقه للطريق الصحيح، علما أن الفتح راهن هذا الموسم للعب أدوار طلائعية، غير أن النتائج التي سجلها الفتح تتناقض جملة وتفصيلا مع طموحات الفتح وفي الجولة المقبلة سيكون ديربي دكالي خالص سيجمع بين النهضة والدفاع الحسني الجديدي بملعب شكري بالزمامرة فهل سيوفي هذا الديربي بعهده