الحافظي يقدم حصيلة المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب

ريتاج بريس: بلاغ

قدم  عبد الرحيم الحافظي حصيلة الإنجازات الرئيسية لـلمكتب خلال الفترة 2016-2018  خلال اجتماع الدورة الثالثة للمجلس الإداري للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب المنعقد بتاريخ 10 يوليوز 2019 بالرباط، برئاسة رئيس الحكومة السيد سعد الدين العثماني  ما يلي :

فيما يتعلق بمجال الكهرباء، فإن حجم الطلب الوطني على الطاقة تضاعف ثلاث مرات تقريبا منذ سنة 1999، مسجلا ما يفوق 30709 جيكاواط ساعة عند متم 2018. أما بالنسبة للاستهلاك حسب الفرد، فقد تضاعف بحوالي 2،3 تقريبا ليبلغ 1063 كيلوواط ساعة عند متم 2018. كما ارتفع الحد الأقصى للطلب ب 130 ميكاواط، أي بزيادة 4،3 % مقارنة مع سنة 2016. وفيما يخص عدد الزبناء في مجال خدمة الكهرباء، فقد بلغ 6،1 مليون زبون عند متم سنة 2018 مقابل 5،6 مليون زبونا عند متم 2016.

بلغت القدرة المركبة 10،938 ميجاوات في عام 2018، بزيادة قدرها حوالي 32.4٪ مقارنة بعام 2016، وذلك بفضل تشغيل مرافق الإنتاج الرئيسية. تتكون من 34٪ من المصادر المتجددة، و58.5٪ من المصادر الحرارية للفحم والوقود و7.6٪ من مصادر الغاز الطبيعي.

وقد بلغ إجمالي الطلب على الطاقة الكهربائية 37446 جيجاواط ساعة نهاية سنة 2018، بزيادة قدرها 0.6٪ مقارنة بسنة 2017 و5.7٪ مقارنة بسنة 2016. وقد تطور المزيج الطاقي في السنوات الأخيرة على النحو التالي:

  • الرفع من حصة الطاقات المتجددة لتلبية الطلب،
  • الرفع من حصة الفحم بعد بدء تشغيل الوحدتين 5 و6 لمحطات الجرف الأصفر واسفي وجرادة،
  • الخفض من استهلاك الوقود بعد تنفيذ خطة عمل لترشيد استهلاك زيت الوقود،
  • الإبقاء على حصة الغاز الطبيعي،
  • الحد من الاعتماد على الواردات بعد تحسن هامش الاحتياطي ومساهمة الطاقات المتجددة (من 15 ٪ سنة 2016 إلى 9.7 ٪ سنة 2018.

كما تم تعزيز البنية التحتية للشبكة لضمان تنقيل الطاقة المنتجة من المحطات وكذا تأمين تزويد المدن.  وبالتالي، بلغ طول شبكة النقل 26652 كم من خطوط الجهد جد العالي والعالي. أما طول شبكة التوزيع، ففقد بلغ 89953 كم من خطوط الجهد المتوسط و226259 كم من خطوط الجهد المنخفض.

وفيما يتعلق بتعميم الولوج إلى الكهرباء بالعالم القروي، ارتفعت نسبة الكهربة القروية من 32 % سنة 1998 إلى 99،64 % عند متم 2018، مما مكن ما يقارب 12،8 مليون من ساكنة العالم القروي من الاستفادة من الكهرباء وما ينتج عنه من تحسين مستوى المعيشة وعصرنتها وتحقيق استثمارات بقيمة إجمالية تبلغ 24،1 مليون درهم، منها 1،7 مليون درهم في الفترة ما بين سنتي 2016 و2018.

في مجال الماء الصالح للشرب ومن أجل الاستجابة للطلب المتزايد على الماء الشروب، وصل إنتاج المكتب من المياه إلى 1140 مليون متر مكعب مسجلا نموا بمعدل 2،9 % منذ 1999. كما ارتفع اجمالي الصبيب المجهز إلى 72،5 متر مكعب/الثانية ووصل عدد المشتركين إلى ما يفوق 2 مليون زبون.

علاوة على ذلك، أولى المكتب عناية خاصة للوسط القروي حيث انتقل معدل الولوج إلى الماء الشروب من 37 % سنة 1998 إلى 97 % سنة 2018 وذلك لفائدة ساكنة بحوالي 12،8 مليون نسمة وباستثمار 14،1 مليار درهم منها 3،1 مليار درهم خلال الفترة 2016-2018.

في مجال التطهير السائل وإلى غاية 2018، وصل عدد المراكز التي يدير فيها المكتب هذه الخدمة إلى 128 مركزا بساكنة تبلغ 5،4 مليون نسمة وبنسبة إيصال وصلت إلى 88،4% وبحظيرة من 107 محطة لتصفية المياه العادمة بقدرة إجمالية تبلغ 395000 متر مكعب/اليوم تمكن من إزالة التلوث بنسبة 77،4%. وقد تميزت الفترة 2016-2018 بإنجاز 24 محطة لتصفية المياه العادمة بقدرة إجمالية تصل إلى 55000 متر مكعب/اليوم التي تنضاف إلى قدرة التصفية في نهاية سنة 2015 التي بلغت 340،000 متر مكعب / يوم.

فيما يخص حصيلة الاستثمارات، أنجز المكتب خلال الفترة 2016-2018، استثمارا إجماليا بلغ 26،3 مليار درهم دون احتساب الاستثمارات المعبئة في إطار عقود شراء الطاقة الكهربائية المنتجة والتي بلغت 24 مليار درهم.

لقد عمل المكتب على تعبئة غلاف مالي قدره 14 مليار درهم مخصص لإنجاز مشاريع الكهرباء من أجل تلبية حاجيات السكان من هذه المادة وتعزيز شبكة نقل وتوزيع الكهرباء وتعميم كهربة المناطق القروية. أما بالنسبة للماء الصالح للشرب والتطهير السائل، فقد تم استثمار مبلغ 12،3 مليار درهم لتعزيز وتأمين تزويد السكان بالماء الشروب بالوسطين الحضري والقروي وكذا تطوير شبكة التطهير السائل.

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد