الفريق الدستوري يطالب العثماني بالرفع من جودة التعليم العمومي خاصة بالعالم القروي والمناطق الجبلي

الرباط / زينب العروسي الإدريسي

 

أثارالفريق الدستوري الديمقراطي الاجتماعي مجموعة من التساؤلات أثناء مناقشة موضوع التربية والتكوين المهني خلال الجلسة الشهرية لمساءلة رئيس الحكومة ، يوم الثلاثاء بمجلس المستشارين .

فقد تطرقت رئيسة الفريق الدستوري عائشة ايت علا ، إلى غياب التناسب بين النمو الاقتصادي والموارد البشرية وكيفية تأسيس علاقة متوازنة بينهما ،مشيرة إلى الفوارق الاجتماعية التي تفاقمها الفوارق المدرسية ، عوض ضمان تكافؤ الفرص لجميع الأطفال في ولوج تربية جيدة باسم العدالة الاجتماعية والرفع من جودة التعليم العمومي وتحسين خدمات المدرسة  العمومية وخصوصا بالعالم القروي والمناطق الجبلية .

كما سلط الفريق الدستوري الضوء ، على التعليم العالي الذي هو مطالب بالاستجابة للطلب الاجتماعي الملح وبتقديم عرض تكوين جيد ، يمكن الخريجين من المؤهلات لمواجهة الحياة وسوق الشغل فعلى الجامعات المغربية أن تكون شبابا قادرين على تحمل المسؤولية داخل المقاولات وداخل المؤسسات لتكون قادرة على مواجهة التنافسية الدولية .

وردا على تساؤلات الفريق الدستوري وباقي الفرق البرلمانية ، أكد سعد الدين العثماني رئيس الحكومة، أن حكومته عازمة على إصلاح منظومة التربية والتكوين ولديها مخططات واضحة وفق أهداف واضحة وأنها ستواصل تعبئة المزيد من الإمكانيات المالية والبشرية لهذا القطاع المهم .

وأضاف رئيس الحكومة أن العرض المدرسي يتطور باستمرار و سنزيد عدد المدارس الجماعاتية سنة بعد سنة حتى يتم تعميمها بالمغرب، فجميع برامج الدعم المدرسي شهدت ارتفاعا في ميزانيتها لأنه بقدر ما نوسع خدمات الدعم الاجتماعي بقدر ما نرفع جودة التعليم وتقليص الهدر المدرسي، كما أن الأسريفضلون برنامج تيسير على البرامج الاجتماعية الأخرى، والحكومة أعطت اهتماما للدعم الاجتماعي لتدرس الفئات المعوزة بالخصوص .

وتابع العثماني أن حكومته اشتغلت على ثلاثة مستويات بهدف تعميم التمدرس وتقليص الهدر المدرسي، ورفع جودة التعليم، تتعلق بـتعزيز العرض المدرسي وتعزيز خدمات الدعم الاجتماعي وتطوير النموذج البيداغوجي فالحكومة تعمل على تطوير منظومة التربية والتكوين، عن طريق مجموعة من الإجراءات من ضمنها تطوير المهارات الحياتية وإدماجها داخل المناهج الدراسية، وتقوية الجسور بين التكوين العام والتكوين المهني، والرفع من أهمية البحث العلمي وحل إشكاليته بالإضافة إلى تعزيز الخدمات الاجتماعية للطلبة .

كما خلص رئيس الحكومة إلى إرساء منظومة متميزة للتعليم العالي والبحث العلمي بما يحقق ملاءمة أفضل لعرض التعليم العالي مع متطلبات سوق الشغل وتحسين جودته وتوسيع عرضه، إلى جانب تعزيز وتأهيل الموارد البشرية التربوية لسد الخصاص والرفع من جودة العملية التعليمية .

 

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد