إعداد مبارك أجروض
سرطان الكبد هو سرطان يبدأ في خلايا الكبد، ذلك العضو الذي يكون له حجم كرة القدم ويوجد في الجزء العلوي الأيمن في منطقة البطن تحت الحجاب الحاجز وفوق المعدة. ويُعتبر سرطان خلايا الكبد النوع الأكثر شيوعًا لسرطان الكبد، وهو يبدأ في النوع الرئيسي لخلايا الكبد (الخلايا الكبدية)، ويمكن أن تُصاب أنواع أخرى من الخلايا في الكبد بالسرطان، بيد أن هذه الأنواع أقل شيوعًا.
وليست كل أنواع السرطانات التي تؤثر في الكبد تُعتبر سرطان كبد، فالسرطان الذي يبدأ في منطقة أخرى في الجسم، مثل القولون أو الرئة أو الثدي، ثم ينتشر ليصل إلى الكبد يُسمى سرطاناً انتشارياً وليس سرطاناً كبدياً. ويُسمى هذا النوع من السرطان بالعضو الذي بدأ فيه، مثل سرطان القولون الانتشاري لوصف السرطان الذي بدأ في القولون وانتشر ليصل إلى الكبد.
الأعراض
معظم الأشخاص لا تكون لديهم علامات وأعراض في المراحل المبكرة من سرطان الكبد الرئيسي. وعندما تظهر العلامات والأعراض، فقد تتضمن:
ـ فقدان الوزن من دون اتباع أي حمية.
ـ فقدان الشهية.
ـ آلام بالجزء العلوي من البطن.
ـ الغثيان والقيء.
ـ الضعف العام والشعور بالإرهاق والتعب.
ـ تورم في البطن.
ـ اصفرار لون الجلد وبياض العين (الصفراء).
ـ براز لونه أبيض مثل الطباشير.
متى ينبغي زيارة الطبيب ؟
زيارة الطبيب تكون ضرورية إذا ظهرت لديك أيّ علامات أو أعراض أثارت مخاوفك.
الأسباب
ليس من الواضح ما أسباب معظم حالات سرطان الكبد، ولكن في بعض الحالات، يكون السبب معروفًا. على سبيل المثال، يمكن للعدوى المزمنة بفيروسات الكبد الوبائي التسبب في سرطان الكبد.
وتحدث الإصابة عندما تتعرض خلايا الكبد لتغيرات (طفرات) في الحمض النووي الريبي منزوع الأكسجين (DNA) – وهي المادة التي تمد جميع العمليات الكيميائية في جسم الإنسان بالتعليمات. وتسبب طفرات DNA تغيرات في هذه التعليمات. وإحدى نتائج هذه العملية أن الخلايا قد تبدأ في النمو بشكل خارج عن السيطرة لتكوّن في نهاية المطاف ورمًا – تكتل من الخلايا السرطانية.
عوامل الخطورة
تشمل العوامل التي تزيد من خطورة الإصابة بسرطان الكبد:
ـ عدوى مزمنة بالتهاب الكبد B والتهاب الكبدC .. تعمل العدوى المزمنة بالتهاب الكبد B (HBV) أو التهاب الكبدC (HCV)على زيادة مخاطر الإصابة بسرطان الكبد.
ـ تليف الكبد.. تسبب هذه الحالة المتفاقمة غير القابلة للعلاج تندب الأنسجة في الكبد وتزيد من احتمالات الإصابة بسرطان الكبد.
ـ بعض أمراض الكبد الموروثة.. تشمل أمراض الكبد التي يمكن أن تزيد من مخاطر الإصابة بسرطان الكبد ترسب الأصبغة الدموية ومرض ويلسون.
ـ داء السكري.. الأشخاص المصابون باضطراب السكر في الدم أكثر عرضة للإصابة بسرطان الكبد من الأشخاص غير المصابين بداء السكري.
ـ مرض الكبد الدهني غير الكحولي.. من شأن تراكم الدهون في الكبد أن يزيد من مخاطر الإصابة بسرطان الكبد.
ـ التعرض للأفلاتوكسينات.. الأفلاتوكسينات هي سموم تنتجها فطريات تنمو على المحاصيل التي يتم تخزينها بشكل سيئ. ومحاصيل مثل الذرة والفول السوداني يمكن أن تتلوث بالأفلاتوكسينات، والتي يمكن أن توجد في نهاية المطاف في الأطعمة المصنوعة من هذه المنتجات. وفي الولايات المتحدة، تهدف نظم السلامة إلى الحد من تلوث الأفلاتوكسين. ويُعتبر تلوث الأفلاتوكسين أكثر شيوعًا في بعض المناطق في إفريقيا وآسيا.
ـ فرط تعاطي الكحوليات.. يمكن أن يؤدي فرط تعاطي الكحوليات على مدار سنوات عدة إلى تعرض الكبد للتليف غير القابل للعلاج وزيادة مخاطر الإصابة بسرطان الكبد.
ـ السمنة.. عدم الحفاظ على وزن صحي يزيد من مخاطر الإصابة بسرطان الكبد