تقديم وتلخيص الاستاذة فاطمة المرابطي
تعد المملكة المغربية دولة أمازيغية تعربت مع الفتوحات اللإسلامية ، واقعة في أقصى الجهة الغربية الشمالية لقارة أفريقيا، وعاصمتها الرباط، وتعتبر الدار البيضاء أكبر مدنها، كما أنّها تمثل العاصمة الاقتصادية لها، وأبرز مدنها: مراكش، وفاس، وأكادير، ومكناس، وطنجة، وزان، وآسفي، وسلطات، والحسيمة، ويطل المغرب من الجهة الشمالية على البحر المتوسط، وعلى المحيط الأطلسي من الجهة الغربية، كما يقع في وسطها مضيق جبل طارق، في حين يحدها من الجهة الشرقية الجزائر، أما من الجهة الجنوبية فتحدها موريتانيا.
أهم مميزات المغرب
المناظر الخلابة، المناخ الدافئ، الثقافات المختلفة، التاريخ المجيد، الهندسة المعمارية: حيث تتميز المغرب بهندستها المعمارية، والتي ظهرت في منشأتها، ومبانيها، ومساجدها، فقد اعتمدت بشكل أساسي على الزخرفة، كما تأثرت بشكل كبير بالطراز المعماري الإسلامي. الشواطئ الرائعة: فقد اشتهر المغرب بشواطئه الجذابة والنظيفة والرائعة، والتي جعلت منه مركزاً سياحياً يتوافد إليه العديد من السياح للغطس، والسباحة، والاستجمام
مارتشيكا و أهميتها التاريخية
مشروع مارتشيكا
يعتبر مشروع مارتشيكا نموذج للتنمية المستدامة بمنطقة البحر الأبيض المتوسط. وتعد تجربة مارتشيكا مصدر إلهام بالنسبة للذين تستهويهم المؤهلات الطبيعية التي تتوفر عليها إحدى البحيرات الكبرى بحوض البحر الأبيض المتوسط.
وإلتزمت وكالة مارتشيكا، المكلفة بتدبير وتثمين موقع بحيرة مارتشيكا، بارساء نموذج تنموي مستدام، من شأنه أن يثمن الجانب الاجتماعي للساكنة المحلية ويحافظ على النظام الإيكولوجي للبحيرة والبيئة.
وقد عهد الى الشركة التابعة للقطاع العام مشروع خلق وتنمية وجهة سياحية حول سبعة مواقع على مشارف البحيرة.
ومن أجل النهوض بالتجربة المغربية في مجال تدبير وتقييم المخططات الخاصة بالماء، تساهم “مارتشيكا ميد إفريقيا” في تنمية مشروع خليج كوكودي بأبيدجان، بالاضافة الى المحافظة وتثمين قناة بانغالان بمدغشقر.
بحيرة مارتشيكا : تعد بحيرة مارتشيكا، ذات صبغة بيولوجية وإيكولوجية، ضمن المواقع المغربية المسجلة في قائمة المناطق الرطبة ذات الأهمية الدولية (قائمة “رامسار”)، حيث تشكل هذه البحيرة إحدى أهم البحيرات بالحوض المتوسط، والتي تقع بإقليم الناظور، بالشمال الشرقي للمغرب، والتي تمتد على مساحة تصل الى 115 كيلومتر مربع.

مارتشيكا (البحر الصغير- باللغة الإسبانية) تم تسميتها من قبل الاستعمار الإسباني للمنطقة، هي بحيرة شمال المغرب بمحاذات الناظور. لهذه البحيرة أهمية بالغة من الناحية البيئية، الاقتصادية والطبيعية وهي تحاذي مدينتي الناظور وبني انصار وقرية أركمان في إقليم الناظور بمنطقة الريف. مساحة بحيرة مارتشيكا 120 كم مربع، عمقها بين 0.5 إلى 7 أمتار، طولها 24 كم. بينها وبين البحر الأبيض المتوسط توجد شبه جزيرة بوقانا، نفس الاسم للمر البحري لها إلى البحر الأبيض المتوسط تميزت على مر التاريخ:
منطقة مهاجمة البواخر الاروبية بعد سقوط غرناطة و احتلال مدينة مليلية،معروفة يتجارة الملح مع مليلية و ووهران وهي كانت ولازالت مرفأ أو ميناء من القدم،منها انطلق هجوم المقاومة الريفية بالغازاع السامة،بحيرة ماتشيكا شهدت الفيضانات و
العواصف البحرية التي عرفتها المنطقة في تغيرموقع فناة البحيرة
علاقة التراث بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية:
يلعب التراث دورا مهما في التنمية الاقتصادية و الاجتماعية و يعتبر مصدرا اقتصاديا حيث يمكن استغلاله في المجال السياحي
تساهم السياحة الثقافية التي تعتمد على الاثار و المعالم التاريخية و المهرجانات الثقافية في خلق مناصب شغل و تحرك مجمعة من القطاعات المرتبطة بالسياحة كالتجارة و النقل و قطاع الفنادق و المطاعم. أصبحت حالي مجموعة من الدول تعرف تقدما لهذا النوع من السياحة اذ تعتبر بديلا للسياحة التي لها اثار سلبية على البيئة
وتاثر هذه السياحة بشكل مباشر على الحياة اليومية للمواطن نظرا لطابعها التضامني مما تنعكس على حالته الاجتماعية وتمكنه من الولوج الى الخدمات الاجتماعية الاساسية كالصحة و التعليم
السياحة الثقافية تعتمد و ترتكز اساسا على زيارة المواقع الاثرية و التاريخية و التعرف الصناعة التقليدية و نمط عيش و تاريخ الساكنة المحلية وهذا الإرث التاريخي و الطبيعي
يجب المحافظة عليه و نقله للأجيال القادم
تعتبر السياحة الثقافية مع البنية التحتية السياحية مكون رائد لبلورة استراتيجية مناسبة للتنمية السياحية
تشكل السياحة الثقافية بالمغرب حوالي نسبة 80 بالمئة
السياحة الثقافية هي سياحة لاتتأثر بالمنافسة الدولية و الاقليمية لان كل منتوج ثقافي يختلف على المنتوج الاخرو تعتبر بديل للسياحة الشاطئية
موقع غساسة
مدينة قـديمة ترجع إلى عهد الفنيقين أوقبلهم ، شيدت على ظهــر كدية ، كانت تسمى ميتاكونيت ، ذات مـــيــنــاء حسن في أسفل الكدية خلف المدينة ، ينزل إليه بدرج طويل
في اعلى الكدية شيدت قلعة متينة يراقب منها البحر إلى امد بعيد أسوار المدينة محصنة جدا
موقع تازوضا

ثازوضا شيدت على هضيبة في أعلى جبل قلعية ( كوركو) ، اطلق عليها البعض اسم مدينة ،نظرا لشساعة المساحة التي كانت تشغلها قديما ولاتزال الآثار شاهدة عليها
غالب الظن أنها ترجع إلى ماقبل الحقبة الإسلامية ، إلى عهد الرومان بالتحديد ، وقد رجح الكاتب إسباني انخيلو كرلي ؛ أنها هي القلعة التي إلتجأ إليها الملك النوميدي يوغرطا فرارا من تعقب القائد الرماني ماريوس له ، استنتج ذلك من خلال الوصف الذي قدمه المؤرخ اليوناني سالوست للموقع حيث يتطابق وصفه مع أوصاف الهضبة والقلعة إلى أبعد الحدود .
قبل أن يطلق عليها اسم تزوظا عرفت بحصن بني ورتدى نسبة لسكان بلاد القلاع الأقدمين ،)
عرفت أزهى فتراتها في العصر المريني حيث احتضنت حــــركة انطلاقتهم ، وأصبحت عاصمة للجهـــة الشمالية الشرقية للمغرب ومخزنا لجباياتها ومقصدا لتجارها .
بسقوط مدينة مليلة ثم غساسة ، تحملت بمفردها عبء الدفاع والمقاومة .. اسقر فيها أحد قواد بني الأحمر الغرناطيين : علي العطار مع مجموعة من الأندلسيين ومنها أخذ ينظم المقاومة ويهاجم الإسبان في غساسة ومليلة ، وبعده خلفه قواد آخرون لأجيال كثيرة ليقرر مصيرها في القرن السابع عشر الميلادي ، وتترك آثارها وبناياتها لعوامل الزمن وعبث السكان
مقتطف من دراسة قام بها الأستاذ علال قيشوح نائب رئيس منتدى التعمير و البيئة بالناظور (مهندس معماري في جماعة بني انصار إقليم الناظور)