إعداد مبارك أجروض
الخضروات الورقية الداكنة:
مثل السبانخ والسلق والجرجير فقد أثبتت دراسات أمريكية في مجال التغذية أن تناول 240 جرام من السبانخ يزيد معدل اندفاع مضادات الأكسدة في الدم بنسبة 27% ومضادات الأكسدة عبارة عن جزيئات صغيرة، تحمي الخلايا من السرطان كما تحتوي السبانخ على (البيتا كاروتين) الذي يحمي من سرطان الرئة كما أثبت الباحثون الإيطاليون أن السبانخ يمكنه منع تكوين النيتروزامبين المسببة للسرطان.
ـ زيت الزيتون:
أعلن فريق طبي متخصص في علم الأوبئة، أن استهلاك زيت الزيتون يؤدي إلى تخفيض نسبة الإصابة بسرطان الثدي بنسبة 35%، ومن المعروف أن إسبانيا تأتي في مقدمة الدول الأوربية التي تقل فيها نسبة الإصابة بسرطان الثدي ويرجع إلى كثرة استخدام زيت الزيتون، كما أن دهان الجلد بزيت الزيتون يحمي من سرطان الجلد، وقد ثبت أن استخدام ملعقة طعام من زيت الزيتون يوميا وبصفة منتظمة يمكن أن ينقص من خطر حدوث سرطان الثدي والمعدة والقولون كما أنه يخفض من الكوليسترول في الدم.
ـ البروكلي:
يمتلك خاصية قوية مضادة لسرطانات الرئة والقولون والثدي، كما أنه يسرع عملية إزالة الأستروجين من الجسم ولذلك فهو يكبح سرطان الثدي ويمنع نموه.
ـ الأفوكادو:
يكبح نشاط 30 نوع من المواد المسرطنة ويمنع تكاثر فيروس السيدا أيضا.
ـ البيض المسلوق:
أكدت مجموعة من الدراسات التي أجريت على العلاقة بين صحة الغذاء، وسلامة النساء من سرطان الثدي أن الفتيات اللاتي يتناولن البيض المسلوق بصورة معتدلة ومنتظمة أقل تعرضا للإصابة بسرطان الثدي.
ـ البرتقال:
أثبتت الدراسة أن عصير البرتقال يساعد على مكافحة سرطان الثدي، ويظن الكثيرون أن عصير الحمضيات مثل البرتقال والليمون واليوسفي والكريب فروت تزيد من حموضة الجسم وهذا ليس صحيحا بل يعد عصير الحمضيات علاجا ناجحا لحموضة الجسم التي تنشأ من تراكم المواد الحمضية التالفة داخل الأنسجة، نتيجة لعمليات الأكسدة والتمثيل وهضم الأغذية الدهنية والبروتينية، وذلك لأن حمض الستريك الموجود في عصير الحمضيات يتأكسد بالجسم ثم يُطرد منه وتبقى الأملاح المعدنية القلوية، فتتعادل مع المواد الحمضية التالفة وبذلك تحافظ على المعدل القلوي بالجسم، وحيث أن قلوية الدم تمنع تكون السرطان وتعالجه أيضا، فإن عصير الحمضيات يمكن القول عنه بأنه يمنع تكون السرطان ويدخل في علاجه أيضا.
ـ التمر:
يفيد التمر في الوقاية من مرض السرطان لارتفاع نسبة الفسفور والمغنسيوم فيه.
ـ البصل:
تعود فائدة البصل إلى وجود (إحدى مركبات مادة سلفايد) والتي تساعد الجسم في إخراج مسببات السرطان منه، قبل أن تحدث أي خلل، وأثبت العلماء أن البصل يبرز كواحد من أهم الوسائل لمحاربة السرطان، لأن البصل يحتوي أيضا على مركب يسمى كويريتين، وهو فعال في منع تكون الورم مهما كان نوعه خبيثا أو حميدا، والبصل في مقدمة المواد التي يوصي الأطباء مرضى السرطان بتناولها لما له من تأثير مباشر في مكافحته والحد من نموه وانتشاره.
ـ البقوليات الجافة:
وجد أن الانتظام في تناول الأستروجين الغذائي من خلال الفاصوليا الجافة واللوبيا الجافة والحمص وبعض الأغذية الأخرى مثل القرنبيط واللفت والكرنب يقلل من الإصابة بسرطان الثدي والقولون.
إن هناك أنواعا عديدة أخرى من الفواكه والخضروات لها دور كبير في الوقاية من الأورام، لذلك فعلى كل واحد منا أن يكثر من تناول الغذاء والمشروبات الواقية من السرطان فالوقاية خير من العلاج.