تراجعت أسعار النفط العالمية بالسوق الأوروبية يوم الاثنين 28 يناير، بصدد تكبد أول خسارة خلال ثلاثة أيام، مع تجدد المخاوف حيال الاقتصاد الصيني ثاني أكبر اقتصاد بالعالم، بالإضافة إلى ارتفاع منصات الحفر والتنقيب في الولايات المتحدة، في إشارة لاحتمال تسارع الإنتاج الأمريكي لمستوي قياسي جديد. بحلول الساعة 10:10جرينتش تراجع الخام الأمريكي إلى مستوي 52.65$ للبرميل من مستوي الافتتاح 53.59$، وسجل أعلى مستوي 53.62$، وأدنى مستوي 52.52$. وانخفض خام برنت إلى مستوي 60.55$ للبرميل من مستوي الافتتاح 61.52$، وسجل أعلى مستوي 61.68$، وأدنى مستوي 60.36$.
حقق الخام الأمريكي عند تسوية الجمعة ارتفاعا بنسبة 0.7%، وصعدت عقود برنت بنسبة 0.5%، في ثاني مكسب يومي على التوالي، بفعل مخاوف تعطل إمدادات فنزويلا. وعلى مدار الأسبوع المنصرم فقدت أسعار النفط العالمية متوسط 0.8%، في أول خسارة أسبوعية خلال شهر، بفعل عمليات التصحيح من أعلى مستوى في سبعة أسابيع، بالتزامن مع تصاعد المخاوف حيال تباطؤ الاقتصاد العالمي. في الصين تراجعت أرباح الشركات الصناعية الكبرى في دجنبر للشهر الثاني على التوالي بسبب ركود الأسعار وتباطؤ أنشطة المصانع، الأمر الذي زاد الضغوط على الاقتصاد الصيني، والذي نما خلال 2018 بأقل وتيرة نمو في حوالي ثلاث عقود تقريبا.
في الولايات المتحدة، أظهرت بيانات رسمية لشركة “بيكر هيوز” للخدمات النفطية يوم الجمعة ارتفاع منصات الحفر والتنقيب الأمريكية “الأسبوع الماضي” بحوالي 10 منصات، في أول زيادة أسبوعية خلال شهر. وعلى حسب هذه البيانات ارتفع إجمالي المنصات العاملة في حقول الزيت الصخري إلى 862 منصة، مسجلا أكبر زيادة أسبوعية منذ أوائل نونبر الماضي. وبفضل أنشطة الحفر المرتفعة، قفز الإنتاج الأمريكي بحوالي 40% منذ منتصف عام 2016 إلى إجمالي 11.9 مليون برميل يوميا، والذي يعد أعلى مستوى على الإطلاق للإنتاج في الولايات المتحدة.