رغم التراجع الحاد الذي شهدته الليرة إبان تصريحات واشنطن بتدمير اقتصاد تركيا حال عدم توقفها عن مهاجمة أكراد سوريا .
ومع تجاهل تركيا الرد على الولايات المتحدة خوف من الدخول في صدام يجرها إلى عواقب اقتصادية أكثر خطورة، ظهر “أردوغان” في خطاب يناقض الواقع أمام حزب العدالة والتنمية الحاكم قائلاً ”سعر صرف الدولار مقابل الليرة التركية آخذ بالهبوط”.
جاء ذلك بالتزامن مع اقتراب الانتخابات المحلية التركية في مارس المقبل، وسط تجاهل للوضع الاقتصادي المزري منذ تراجع الليرة العام الماضي بـ30% أمام الدولار، وتعقد مشكلة ديون الشركات وتدهور جودة الموازنة .